فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 5447

سابعًا: لماذا يؤمن الرافضة بالقرآن ، ولا يؤمنون بالسنة ، مع أنهما كليهما قد بلغانا من طريق الصحابة ، ومع أن الله يقول: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ومع أنه ثبت عن جعفر الصادق أنه طلب من الشيعة أن يعرضوا ما جاء عنه على الكتاب والسنة فإن عارضهما رموا به عرض الحائط ، ومعلوم أن السنة المرادة هنا هي سنة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولهذا نُسب أهل السنة إليها

ثامنًا: لماذا لم يذكر الله الإمامة بالنص مع أنها من أصول الدين ، ومع أنه ـ تعالى ـ يقول: ما فرطنا في الكتاب من شيء ويقول: ونزلنا علينا القرآن تبيانًا لكل شيء ، ونحو ذلك ، ثم إنه ـ تعالى ـ يقول: وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ؟

تاسعًا: لماذا يخاف الرسول من أصحابه فلا يجهر بإمامة علي من بعده ولا يخاف من صناديد قريش ؟ ولماذا يخاف والله ـ تعالى ـ معه ، وهو القائل له: فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين

عاشرًا: لماذا لم يعطِ علي أولاده نصيب فاطمة من فدك لما تولى الخلافة ؟

الحادي عشر: لماذا يطيع الصحابة كلهم وهم ألوف مؤلفة أبا بكر وعمر حين رضوا به خليفة ولم يطيعوا محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين ذكر لهم أن الخليفة من بعده هو علي ـ على زعم الرافضة ـ ؟!!! وهل هم جميعًا يخافون من أبي بكر وعمر فوق مخافتهم من رسول الله ، وإن كان ذلك فلماذا يجاهدون معه ويحتملون العذاب في مكة من أجل لا إله إلا الله يعانون من الشدائد أهوالًا عظامًا من العذاب والتضييق ، ثم يرتدون لأمر يسير وهو خلافة علي ، وماذا يضرهم لو أقروا أن الخليفة من بعد رسول الله هو علي ، وهل هذا الأمر صعب عليهم جدًا بحيث يضحون من أجله بإسلامهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت