1 -أورد شيخ الإسلام حديث سفينة ، فقال: عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء ) أو قال: ( الملك ) ، قال سعيد قال لي سفينة: أمسك مدة أبي بكر سنتان ، و عمر عشر ، و عثمان اثنتا عشرة ، و عل كذا ، قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليًا لم يكن بخليفة ، قال: كذبت أستاه بني الزرقاء ، يعني بني مروان . الحديث صحيح صححه أحمد و غيره من الأئمة . المنهاج (1/515 ) .
2 -و قال رحمه الله: و الصحيح الذي عليه الأئمة أن عليًا رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين بهذا الحديث - يقصد حديث سفينة - ، فزمان علي كان يسمي نفسه أمير المؤمنين والصحابة تسميه بذلك ، قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: و من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ، و مع هذا فلكل خليفة مرتبة . مجموع الفتاوى (4/479 ) .
3 -و قال رحمه الله: لكن اعتقاد خلافته وإمامته ثابت بالنص وما ثبت بالنص وجب اتباعه وإن كان بعض الأكابر تركه . مجموع الفتاوى (4/440 ) .
4 -و قال رحمه الله: و علي رضي الله عنه لم يقاتل أحدًا على إمامة من قاتله ، ولا قاتل أحدًا على إمامته نفسه ، ولا ادعى أحد قط في زمن خلافته أنه أحق بالإمامة منه ، لا عائشة ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية وأصحابه ، ولا الخوارج ، بل كل الأمة كانوا معترفين بفضل علي وسابقته بعد قتل عثمان ، و أنه لم يبق في الصحابة من يماثله في زمن خلافته . المنهاج (6/328) .
5 -و قال رحمه الله: وكذلك علي ، لم يتخاصم طائفتان في أن غيره أحق بالإمامة منه ، وإن كان بعض الناس كارهًا لولاية أحد من الأربعة فهذا لابد منه فإن من الناس من كان كارهًا لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف لا يكون فيهم من يكره إمامة بعض الخلفاء . المنهاج (6/329) .