فالمسلمُ يجتهد دائما في أدائها كاملة والمحافظة عليها تامة، إذ كماله موقوف عليها وسعادته منوطة بها والمسؤول الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للتأدب مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأن يجعلنا من أتباعه وأنصاره وشيعته وأن يرزقنا طاعته وأن لا يحرمنا شفاعته .. اللهم آمين ... ! [1]
(1) - انظر كتابي (( الخلاصة في حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - ) )