1276- وروى ابن أبي داود 1 بإسنادين صحيحين عن قتادة:"كان أنس إذا ختم، جمع أهله ودعا".
1277- وروى أيضًا عن ابن عباس:"أنه أمر رجلًا يراقب رجلًا يقرأ القرآن. فإذا أراد أن يختم، أعلم ابن عباس فشهد ذلك"2.
وروى 3 بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة قال: ?"أرسل إليَّ مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا: أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن".
وبإسناده الصحيح عن مجاهد قال:"كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون: تنْزل الرحمة".
1278- وروى 4 عن طَلحة بن مُصَرِّف قال:"أدركت أهل الخير من صدر هذه الأمة، يستحبون الختم أول الليل وأول النهار، يقولون: إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا ختم أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح".
1 أخرجه الدارمي (2/336) ، ونسبه في منتخب كنز العمال (1/392) لابن النجار.
2 أخرجه الدارمي (2/336) .
3 لم أجده في كتاب المصاحف لابن أبي داود. ووجدته بلفظ قريب عند الدارمي (2/337) فانظره.
4 انظر: الدارمي (2/337) ، ففيه اللفظ الأخير.