وقال مجاهد: 1"إذا تثاءب، أمسك عن القراءة".
1273- وفي الحديث:"إذا تثاءب أحدكم، فليمسكْ عن القراءة.. . الخ".
"وكان إبراهيم إذا قرأ: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} 2، {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا?} 3 ونحوه، أخفض صوته".
1274- وعن عبد الله بن مسعود:"أنه صلى فقرأ بآخر"بني إسرائيل"فقال: الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا"4.
وروى ابن أبي داود 5 عن إبراهيم:"أنه كان يكره أن يتأول القرآن بشيء من أمر الدنيا".
1275- وعن عبد الله: 6"إذا سأل أحدكم أخاه عن آية، فليقرأ ما قبلها، ثم يسكت، ولا يقول: كيف كذا وكذا. فإنه يلبس عليه".
1 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/428) من قوله. وانظر: الفتح (9/612) ، فقد أشار إلى ذلك فقال: ومما يؤمر به المتثائب إذا كان في الصلاة: أن يمسك عن القراءة حتى يذهب عنه، لئلا يتغير نظم قراءته, وأسند ابن أبي شيبة نحو ذلك عن مجاهد ...
2 سورة التوبة آية: 30.
3 سورة الأنبياء آية: 26.
4 لم أجده.
5 لقد قرأت باب المصاحف لابن أبي داود كله، فلم أجد فيه ما نقله هنا عنه فيه، ولعله في كتاب آخر له. والله أعلم.
6 أخرجه عبد الرزاق بلفظ قريب (3/365) .