1474- وله أيضا كتاب (( معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ) ) (1)
(1) - طبع دار البشائر الإسلامية بيروت بتحقيق (محمد إبراهيم الموصلي) 1992 هـ وفي دار المعرفة 1986 بتحقيق (أبى عبد الله إبراهيم سعيداي إدريس) وفي مصر بتحقيق (عبد المجيد زكرياء) وعدد تراجمه (92) ترجمة , قال في مقدمته: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا فصل مفيد من كلام الإمام الحافظ الناقد أبى عبد الله محمد ابن الذهبي رحمه الله قال وقد كتبت في مصنفي الميزان عددًا كثيرًا من الثقات الذين احتج (البخاري) أو (مسلم) أو غيرهما بهم لكون الرجل منهم قد دون اسمه في مصنفات الجرح وما أوردتهم لضعف فيهم عندي بل ليعرف ذلك وما زال يمر بي الرجل الثبت وفيه مقال من لا يعبأ به ولو فتحنا هذا الباب على نفوسنا لدخل فيه عدة من الصحابة والتابعين والأئمة فبعض الصحابة كفّر بعضهم بتأويل ما والله يرضى عن الكل ويغفر لهم فما هم بمعصومين وما اختلافهم ومحاربتهم بالتي تلينهم عندنا أصلًا وبتكفير الخوارج لهم انحطت رواياتهم بل صار كلام الخوارج والشيعة فيهم جرحا في الطاعنين فانظر إلي حكمة ربك نسأل الله السلامة وهذا كثير من كلام الأقران بعضهم في بعض ينبغي أن يطوى ولا يروى ويطرح ولا يجعل طعنا ويعامل الرجل بالعدل والقسط وسوف ابسط فصلًا في هذا المعنى يكون فصلا بين الجرح المعتبر وبين الجرح المردود إن شاء الله ...الخ
-وله كتاب آخر في الباب اسمه: (ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق) , طبع في مكتبة المنار الأردن 1406 بتحقيق (محمد شكور امرير المياديني) , وعدد تراجمه (396) ترجمة, أوله: الحمد لله على الإيمان ومتابعة سنة نبيه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم أما بعد فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم وفيهم بعض اللين وغيرهم أتقن منهم وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن في أعلى مراتب الصحيح فلا ينزل عن رتبة الحسن, اللهم إلا أن يكون للرجل منهم أحاديث تستنكر عليه وهي التي تكلم فيه من أجله, فينبغي التوقف في هذه للأحاديث والله الموفق بمنه فأما العلامات فإشارة إلى مخرج حديثه في كتب هؤلاء فعلامة البخاري (خ) مسلم (م) وأبو داود (د) و الترمذي (ت) والنسائي (س) والسنن الأربعة (عه) والجماعة كلهم (ع)
وقد اعتبرهما الشيخ (عواد معروف في كتابه(الذهبي ومنهجه) كتابا واحدا, ثم تراجع عن ذلك في مقدمته لـ: (سير أعلام النبلاء) , وانتقد (عبد الستار الشيخ) في كتابه (الحافظ الذهبي) (ص411) طبعة (سعيداي) لتلفيقه في طبعته بين الكتابين فراجعه