فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 690

1429- وكتاب (( قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين ) ) (1)

(لعبد الغني بن صفي الدين أحمد بن محمد بن علي البحراني الشافعي) (2) ، فرغ من تحريره في شهر شوال، سنة أربع وسبعين و مائة وألف.

-وككتاب (( مشتبه الأسماء والنسبة ) ) (للذهبي) , [ تقدم برقم 814 ]

-وللحافظ [ أ / 154 ] (ابن حجر) ، وهو المسمى:

-بـ: (( تبصير المنتبه في تحرير المشتبه ) ) [ تقدم برقم 815 ] , وقد تقدم التنبيه عليهما

(لمحي الدين) ، محدث الشام، ولي الله، (أبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي) المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة ، كتاب:

1430- (( تهذيب الأسماء واللغات ) ) (3)

(1) - طبع في دار الوفاء بالقاهرة بتحقيق (عبد المعطي قلعجي)

(2) - ترجمته في (الأعلام للزركلي) (4/32) و (معجم كحالة) (2/175/7439)

(3) - (صلة الخلف) (ص169) , (كشف الظنون) (1/514) ,وقال: وهو كتاب مفيد مشهور في مجلد طبع (تهذيب النووي) في دار الفكر 1416هـ في (3) مجلدات

أوله: الحمد لله خالق المصنوعات وبارىء البريات ومدبر الكائنات ومصرف الألسن الناطقات مفضل لغة العرب على سائر اللغات...أما بعد فإن لغة العرب لما كانت بالمحل الأعلى, والمقام الأسنى, وبها يعرف كتاب رب العالمين, وسنة خير الأولين والآخرين, واكرم السابقين واللاحقين صلوات الله عليه وعلى سائر النبيين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اجتهد أولو البصائر والأنفس الزاكيات, والهمم المهذبة العاليات, في الاعتناء بها والتمكن من إتقانها, بحفظ أشعار العرب وخطبهم ونثرهم وغير ذلك من أمرهم, وكان هذا الاعتناء في زمن الصحابة رضي الله عنهم مع فصاحتهم نسبا ودارا ومعرفتهم باللغة استظهارا لكن أرادوا الاستكثار من اللغة التي حالها ما ذكرنا ومحلها ما قدمنا...ولا حاجة إلى الإطالة في الحث عليها, فالعلماء مجمعون على الدعاء إليها, بل شرطوها في المفتي, والإمام الأعظم, والقاضي لصحة الولايات, واتفقوا على أن تعلمها وتعليمها من فروض الكفايات,...فلما كان أمرها ما ذكرته وجلالتها بالمحل الذي وصفته أردت أن أسلك بعض طرق أهلها, لعلي أنال بعض فضلها وأؤدي بعض ما ذكرته من فروض الكفاية, وأساعد في معرفة اللغة من له رغبة من أهل العناية,

فأجمع إن شاء الله الكريم الرؤوف الرحيم ذو الطول والإحسان والفضل و الامتنان كتابا في الألفاظ الموجودة في (مختصر أبي إبراهيم المزني) و (المهذب) و (التنبيه) و (الوسيط) و (الوجيز) و (الروضة) وهو الكتاب الذي اختصرته من (شرح الوجيز) للإمام (أبي القاسم الرافعي) رحمه الله فإن هذه الكتب الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات, وأضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه, مما ليس فيها, ليعم الانتفاع به إن شاء الله تعالى اللغات العربية والعجمية والمعربة والاصطلاحات الشرعية والألفاظ الفقهية, وأضم إلى اللغات ما في هذه الكتب من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن و غيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب, برواية وغيرها, مسلما كان أو كافرا, برا كان أو فاجرا, وخصصت هذه الكتب بالتصنيف لأن الخمسة الأولى منها مشهورة بين أصحابنا, يتداولونها أكثر تداول, وهي سائرة في كل الأمصار, مشهورة للخواص والمبتدئين في كل الأقطار, مع عدم تصنيف مفيد يستوعبها, وقد صنف جماعة في أفرادها مستوفاة, وفي كثير منها إنكار وتصحيف, فيقبح بمنتصب للإعادة أو التدريس إهمال ذلك, وأرجو من فضل الله الكريم إن تم هذا الكتاب أن يشفي القلوب الصافيات, ويملأ الأعين الصحيحات الكاملات, وأرتب الكتاب على قسمين: الأول في الأسماء, والثاني في اللغات, فأما الأسماء فضربان: الأول في الذكور , والثاني في الإناث, فأما الأول فثمانية أنواع الأول في الأسماء الصحيحة كمحمد وإبراهيم وإسماعيل و إسحاق وزيد وعمرو وشبهها, الثاني في الكنى كأبي القاسم وأبي بكر وأبي حفص ونظائرها, الثالث الأنساب والألقاب والقبائل كالزهري و الأوزاعي والبويطي والمزني وكالأعمش والأصم وكقريش وخزاعة وخثعم, الرابع ما قيل فيه ابن فلان أو ابن فلانة أو أخوه أو أخته أو عمه أو خاله كابني سعية وابن أبي ليلى وابن أبي ذئب وابن جريج وكابن أم مكتوم و ابن اللتبية وكأخوي عائشة رضي الله عنها وأختيها وعم عباد بن تميم ونظائرها, الخامس ما قيل فيه فلان عن أبيه عن جده,, السادس زوج فلانة وزوجة فلان, السابع المبهمات كرجل شيخ وبعض العلماء ونحوه, الثامن ما وقع من الأسماء والأنساب غلطا, وأما الضرب الثاني وهو النساء فهو سبعة أنواع على الترتيب المذكور في الرجال لبعض منهن النوع الخامس فليس في هذه الكتب فلانة عن أمها عن جدتها أو عن أبيها عن جدها وباقي الأنواع قوما وسترى كل ما ذكرته في موضعه موضحا إن شاء الله تعالى وأرتب جميع ذلك على حروف المعجم لكن أبدأ فيه بمن اسمه محمد كما فعل عبد الله البخاري والعلماء بعده رضي الله عنهم لشرف اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أعود إلى ترتيب الحروف فأبدأ بحرف الهمزة ثم الباء ثم التاء ثم الثاء ثم الجيم إلى آخرها وأعتمد في الاسم الحرف الأول فأقول حرف الهمزة ثم أذكر فيه اسم كل من في اسمه ألف مقدما منهم من بعد الألف فيه الأول فالأول, وأما المبهمات والأغاليط فأذكرها على ترتيب وقوعها في هذه الكتب وأفعل مثل جميع ذلك في النساء إن شاء الله تعالى, وأما اللغات فأرتبها أيضا على حروف المعجم على حسب ما سبق من مراعاة الحرف الأول والثاني وما بعدها مقدما الأول فالأول, معتبرا الحروف الأصلية ولا انظر إلى الزوائد وربما ذكرت بعض الزوائد في باب على لفظه ونبهت على أن الحرف الفلاني زائد وقد ذكرته في موضعه الأصلي وإنما أفعل هذا لأن هذا الكتاب قد يطالعه بعض المتفقهين ممن لا يعرف التصريف فربما طالع اللفظة محلها الأصلي متوهما أن حروفها كلها أصول فلا يجدها هناك ولا يعلم لها مظنة أخرى فأردت التسهيل عليهم فإن خير المصنفات ما سهلت منفعته و تمكن منها كل أحد وأذكر إن شاء الله تعالى في آخر كل حرف اسم المواضع التي أولها من تلك الحروف و أعتبر الحرف الزائد على عادة العلماء في أسماء الأشخاص والأماكن لأنها قليلة, وذكرها في حرفها الأول أقرب إلى وصول المتفقهين إليه, وأضبط إن شاء الله تعالى من أسماء الأشخاص واللغات والمواضع كل ما يحتاج إلى ضبط بتقييده بالحركات والتخفيف والتشديد, وان هذا الحرف بالعين المهملة أو الغين المعجمة وما أشبهه, وانقل كل ذلك إن شاء الله تعالى محققا مهذبا من مظانه المعتمدة, وكتب أهل التحقيق فيه, فما كان مشهورا لا أضيفه غالبا إلى قائليه لكثرتهم وعدم الحاجة إليه, وما كان غريبا أضفته إلى قائله أو ناقله, وما كان من الأسماء وبيان أحوال أصحابها نقلته من كتب الأئمة الحفاظ الأعلام المشهورين بالإمامة في ذلك والمعتمدين عند جميع العلماء ..وأرجو من فضل الله تعالى أن هذا الكتاب يجتمع فيه من الأسماء واللغات والضوابط والكليات والمعاني المستجادات جمل مستكثرات, ينتفع بها في تفسير القرآن الكتب المصنفات, فإني لا أقتصر فيه على ضبط الألفاظ وحقيقتها, بل أنبه مع ذلك على كثير من المعاني اللطيفة والمسائل الحقيقية بأوضح العبارات المختصرات, إن شاء الله تعالى, وأضبط فيه إن شاء الله تعالى من حدود الألفاظ الفقهية ومجامعها ما يصعب تحقيقه إلا على النادر من أهل العنايات,...وأوضح إن شاء الله تعالى من بيان المواضع و حدودها وضبطها ما لا أظنك تجد مجموعها هذا الموضع إلا بتعب, إن وجدته, وأنبه على ما يشتبه منها...وأما الأسماء فهي إن شاء الله تعالى أتقن ما تجده وأجمعه للنفائس وعيون أخبار أصحابها فأحقها أكمل تحقيق, وأبلغ إيضاح, ثم أسلك في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى طريقة مستحسنة من مستجادات التصنيف, وهي أن ما كان فيه من الأسماء والألفاظ متكررا تكرارا كثيرا أو معروف الموضع شرحته بيان موضعه غالبا, وما كان يخفى موضعه على بعض المتفقهين و شبهه بينت موضعه فأقول مثلا قوله في أعطى في باب كذا, أو في أوله أو أوائله أو أواخره أو في أثنائه ...وكذا أسماء الأشخاص إن كان الشخص متكررا كالمزني وابن سريج لا أضيفه إلى موضع وإن لم يكن متكررا أو تكرر في موضعين أو ثلاثة بينت موضعه,...وأذكر إن شاء الله تعالى في آخر ترجمة كل واحد من فقهاء أصحابنا مسائل غريبة عنه, سواء كان قوله فيها راجحا أو مرجوحا, وأبين أن قوله راجح أو مرجوح, واكثر ذلك من المرجوح والمقصود من تراجم الصحابة وغيرهم بيان الاسم والكنية والنسب والبلد والمولد والوفاة, ونفيسه من مناقبه و عيون أخباره, وينضم إلى هذا في فقهاء أصحابنا أنه على من تفقه, ومن تفقه عليه, وما صنف وأن تصنيفه نفيس أم لا, وأنه يعتمد أم لا, وأنه قليل المخالفة للأصحاب أو كثيرها, وسترى في كل ذلك إن شاء الله تعالى ما تقر به عينك, وترغب بسببه في مراجعة كتب العلماء من كل فن, وأرجو إن تم هذا الكتاب أن يحصل لصاحبه مقصود خزانة من أنواع العلوم التي يدخل فيه, واستمدادي في ذلك وفي غيره من أموري التوفيق والكفاية والإعانة والصيانة والهداية من الله الكريم الوهاب اللطيف الحكيم التواب اهـ بتصرف

-قال (السيوطي) في (المنهاج السوي في ترجمة النووي) (ص60) : مجلدان ضخمان ويقع غالبا في أربعة, قال (الأسنوي) : مات عنه مسودة وبيضه الحافظ (جمال الدين المزي) , وفي هذا شيء, فقد وقفت على المجلد الأول بخطه مبيضا بالخزانة المحمودية, لكن فيه بياضات يسيرة.اهـ

-ثم إن الشيخ (أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي) المتوفى سنة 786هـ أعاد ترتيبه, ورتبه على أسلوب آخر

-وكذا فعل الشيخ (محي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي) المتوفى 745هـ

-ولخصه الشيخ (عبد الرحمن بن محمد البسطامي) وسماه: (بالفوائد السنية)

-واختصره الشيخ (جلال الدين السيوطي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت