فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 690

1425- وكتاب (( المشترك وضعا المختلف صقعا ) ) (1)

وهو من الكتب النافعة، وغير ذلك.

1426- و (( معجم البلدان في معرفة المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان ) ) (2)

(لأبي القاسم بن عساكر)

-ثم اختصره، وسماه:

1427- بـ: (( مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع ) ) (3)

1428- كما اختصر (السيوطي) (( معجم ياقوت ) )، وسماه بهذا الاسم, إلا أنه لم يكمله. (4)

(1) - (كشف الظنون) (2/1691) , طبع في عالم الكتب بيروت في مجلد

(2) - (كشف الظنون) (2/1734)

(3) - (كشف الظنون) (2/1734) وقال: قال في (مراصد الاطلاع) : وهو مختصر (المعجم) ألفت الكتاب الكبير المسمى (بمعجم البلدان في معرفة القرى و الخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان) وانتخبته من كتب التواريخ والخطط والعجائب وغير ذلك, فجاء مطولا, واقتبست منه ما اتفق من أسماء البقاع لفظا وخطا, وزدت ما احتاج إلى الزيادة

(4) - (كشف الظنون) (2/1733) , ونسبه لنفسه في (حسن المحاضرة)

قال (السيوطي) في (مختصره) : وبعد فان الغرض من وضع هذا الكتاب إنما هو بيان ما يدل على المقصود منه, فلا ينبغي أن يخلط به غيره, مما يبين في علم آخر, لئلا يتشعب الفهم, و يطول الكلام فيؤدي إلى الإملال وهذه حال (معجم البلدان) , فإن الغرض إنما هو معرفة أسماء الأماكن والبقاع التي على الربع المسكون من الأرض, مما ورد به خبر, ا وجاء في شعر, وبيان جملة من الأرض وموضوعه من اصاقعها, فما زاد على هذا القدر فهو فضل لا حاجة إليه, وخلط (الحموي) اشتقاق الأسماء وذلك علم تشتمل عليه كتب اللغة, وكذلك ما ذكره من طول البلدان فأكثره لا يصح, وكذلك ذكر المنسوبين إلى الأماكن إنما موضعه الكتب الموضوعة في معرفة الرجال, و استقصاؤه غير ممكن, فكتبت منه مالا بد منه في الأسماء الواردة في الأخبار والآثار, وكتب المغازي, فقيدت ما أهمله, و ربما زدته بيانا في بعض المواضع, وأصلحت ما نبهت عليه فيه من خلل وجدته بها من جهة النقل عن غيره, وهو خطأ, أو أظنه كذلك, وسميته (مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع) انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت