فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 690

1363- و كـ: (( شرح الإحياء ) ) (1)

للشيخ (أبي الفيض محمد مرتضى الواسطي الزبيدي) (2) المصري نزلا، الحنفي مذهبا، [ الحسيني ] نسبا، فإنه مشحون أيضا بذلك، وهو في عشر مجلدات أو أكثر

1364- و كـ: (( نيل الأوطار من أسرار منتقي الأخبار ) ) (3)

(1) - طبع في طبع في المطبعة الميمنية مصر سنة 1311 في (10) مجلدات,, ثم صور في دار الفكر بيروت, و طبع ثانيا في (ثم في دار الكتب العلمية في(14) مجلدا, وقد قام (أبو عبد الله محمود بن محمد الحداد) بتجريد أحاديثه, وطبعها في (7) أجزاء في دار العاصمة الرياض 1408هـ , وهو عمل نافع

(2) - المتوفى سنة 1205هـ

-مصادر ترجمته: (تاريخ الجبرتي) (2/196) , و (فهرس الكتاني) (1/398) , و (أعلام الزركلي) (7/297) و (معجم كحالة) (3/681)

(3) - طبع في المطبعة الأميرية ببولاق مصر سنة 1297هـ, وعلى الهامش كتاب: (عيون الباري لحل أدلة البخاري) (لأبي الطيب صديق القنوجي) في (8) مجلدات, وفي مقدمة الكتاب ترجمة (الشوكاني) وترجمة (صديق القنوجي) كلاهما للشيخ (حسين بن محسن السبيعي الانصاري) , ثم في المطبعة المنيرية مصر 1345 هـ, في (5) مجلدات ضمت (9) أجزاء, وقد صورت هذه الطبعة في دار الجيل,ثم طبع في دار الحديث بمصر1993 في (4) مجلدات, وخامس لفهرس الأحاديث بتحقيق (عصام الدين الصبابطي) وهي طبعة مرقمة ومخرجة أحاديث المتن أي (المنتقى) , ثم طبع في مكتبة الإيمان بالمنصورة 2000 بتحقيق عدة, ومن آخرها طبعة دار ابن القيم، دار ابن عفان بتحقيق الشيخ (طارق عوض الله) , ودار ابن الجوزي بتحقيق الشيخ (محمد صبحي حلاق) في ( 16) مجلدا

أوله: أحمدك يا من شرح صدورنا بنيل الأوطار من علوم السنة. و أفاض على قلوبنا من أنوار معارفها ما أزاح عنا من ظلم الجهالات كل دجنة... (وبعد) فإنه لما كان الكتاب الموسوم بالمنتقى من الأخبار في الأحكام. مما لم ينسج على بديع منواله. ولا حرر على شكله ومثاله أحد من الأئمة الأعلام. قد جمع من السنة المطهرة ما لم يجتمع في غيره من الأسفار. وبلغ إلى غاية في الإحاطة بأحاديث الأحكام تتقاصر عنها الدفاتر الكبار. وشمل من دلائل المسائل جملة نافعة تفنى دون الظفر ببعضها طوال الأعمار. وصار مرجعًا لجلة العلماء عند الحاجة إلى طلب الدليل لا سيما في هذه الديار وهذه الأعصار. فإنها تزاحمت علي مورده العذب أنظار المجتهدين. وتسابقت على الدخول في أبوابه أقدام الباحثين من المحققين. وغدا ملجأ للنظار يأوون إليه. ومفزعًا للهاربين من رق التقليد يعولون عليه. وكان كثيرًا ما يتردد الناظرون في صحة بعض دلائله. ويتشكك الباحثون في الراجح والمرجوح عند تعارض بعض مستندات مسائله. حمل حسن الظن بي جماعة من حملة العلم بعضهم من مشايخي على أن التمسوا مني القيام بشرح هذا الكتاب. وحسنوا لي السلوك في هذه المسالك الضيقة التي يتلون الخريت في موعرات شعابها والهضاب. فأخذت في إلقاء المعاذير. وأبنت تعسر هذا المقصد على جميع التقادير. وقلت: القيام بهذا الشأن يحتاج إلى جملة من الكتب يعز وجودها في هذه الديار. والموجود منها محجوب بأيدي جماعة عن الأبصار بالاحتكار والادخار كما تحجب الأبكار. ومع هذا فأوقاتي مستغرقة بوظائف الدرس والتدريس. والنفس مؤثرة لمطارحة مهرة المتدربين في المعارف على كل نفيس. وملكتي قاصرة عن القدر المعتبر في هذا العلم الذي قد درس رسمه. وذهب أهله منذ أزمان قد تصرمت فلم يبق بأيدي المتأخرين إلا اسمه. لا سيما وثوب الشباب قشيب. وردن الحداثة بمائها خصيب. ولا ريب أن لعلو السن وطول الممارسة في هذا الشأن أوفر نصيب.

فلما لم ينفعني الإكثار من هذه الأعذار. ولا خلصني من ذلك المطلب ما قدمته من الموانع الكبار. صممت على الشروع في هذا المقصد المحمود. وطمعت أن يكون قد أتيح لي أني من خدم السنة المطهرة معدود. وربما أدرك الطالع شأو الضليع وعد في جملة العقلاء المتعاقل الرقيع. وقد سلكت في هذا الشرح لطول المشروح مسلك الاختصار. وجردته عن كثير من التفريعات والمباحثات التي تقضي إلى الإكثار. لا سيما في المقامات التي يقل فيها الاختلاف. ويكثر بين أئمة المسلمين في مثلها الائتلاف. وأما في مواطن الجدال والخصام فقد أخذت فيها بنصيب من إطالة ذيول الكلام لأنها معارك تتبين عندها مقادير الفحول. ومفاوز لا يقطع شعابها وعقابها إلا نحارير الأصول. ومقامات تتكسر فيها النصال على النصال. ومواطن تلجم عندها أفواه الأبطال بأحجار الجدال. ومواكب تعرق فيها جباه رجال حل الإشكال والإعضال.وقد قمت وللَّه الحمد في هذه المقامات مقامًا لا يعرفه إلا المتأهلون. ولا يقف على مقدار كنهه من حملة العلم إلا المبرزون. فدونك يا من لم تذهب ببصر بصيرته أقوال الرجال. ولا تدنست فطرة عرفانه بالقيل والقال. شرحًا يشرح الصدور ويمشي على سنن الدليل وإن خالف الجمهور, وإني معترف بأن الخطأ والزلل هما الغالبان على من خلقه اللَّه من عجل. ولكني قد نصرت ما أظنه الحق بمقدار ما بلغت إليه الملكة, ورضت النفس حتى صفت عن قذر التعصب الذي هو بلا ريب الهلكة, وقد اقتصرت فيما عدا هذه المقامات الموصوفات على بيان حال الحديث وتفسير غريبه وما يستفاد منه بكل الدلالات, وضممت إلى ذلك في غالب الحالات الإشارة إلى بقية الأحاديث الواردة في الباب مما لم يذكر في الكتاب, لعلمي بأن هذا من أعظم الفوائد التي يرغب في مثلها أرباب الألباب من الطلاب, ولم أطول ذيل هذا الشرح بذكر تراجم رواة الأخبار, لأن ذلك مع كونه علمًا آخر يمكن الوقوف عليه في مختصر من كتب الفن من المختصرات الصغار, وقد أشير في النادر إلى ضبط اسم راوٍ أو بيان حاله على طريق التنبيه, لا سيما في المواطن التي هي مظنة تحريف أو تصحيف لا ينجو منه غير النبيه, وجعلت ما كان للمصنف من الكلام على فقه الأحاديث وما يستطرده من الأدلة في غضونه من جملة الشرح في الغالب ونسبت ذلك إليه, وتعقبت ما ينبغي تعقبه عليه وتكلمت على ما لا يحسن السكوت عليه مما لا يستغني عنه الطالب, كل ذلك لمحبة رعاية الاختصار وكراهة الإملال بالتطويل والإكثار, وتقاعد الرغبات وقصور الهمم عن المطولات, وسميت هذا الشرح لرعاية التفاؤل الذي كان يعجب المختار (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) واللَّه المسؤول أن ينفعني به ومن رام الانتفاع من إخواني, وأن يجعله من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني...الخ, وقد اختصره مؤلفه , وسماه: ( ) , واختصره أيضا الشيخ (فيصل بن عبد العزيز آل مبارك النجدي) المتوفى سنة 1363, في كتاب (بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار) , طبع في دار إشبيليا الرياض 1419 هـ في مجلدين

-وممن اختصره أيضا الشيخ (فيصل بن عبد العزيز آل فيصل العنزي الوائلي) النجدي الحنبلي المتوفى سنة 1373 هـ, وسمى مختصره: (بستان الأخيار مختصر نيل الأوطار) , ذكره (البسام) في (علماء نجد خلال ثمانية قرون) (5/396) , طبع في دار إشبيليا 1419 في مجلدين

-و للحافظ (سراج الدين عمر بن علي بن الملقن) الشافعي قطعة من (شرح المنتقي في الأحكام) , نقله عنه (السخاوي) في (ضوئه) (6/101)

-وللشيخ (عبد العزيز بن عبد الله بن سبيل القصيمي) الحنبلي المتوفى سنة 1412هـ أيضا (شرح) عليه ، و عنى فيه ببيان مطابقة تراجم الأبواب لمذهب الإمام أحمد, وبيان أوجه الإستشهاد من الأدلة للتراجم, ذكره صاحب (علماء نجد) (3/477)

-وللشيخ (ابن عثيمين) رحمه الله: (التعليق على المنتقى من أخبار المصطفى) طبع في المحدث, الجزء الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت