للحافظ (ابن حجر)
1358- و (( عمدة القاري ) ) (1)
(1) - (صلة الخلف) (ص277) , (كشف الظنون) (1/547) وقال: وهو (شرح) كبير في عشرة أجزاء و أزيد, وسماه (عمدة القاري) , أوله الحمد لله الذي أوضح وجوه معالم الدين الخ ذكر فيه انه لما رحل إلى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحبا فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد إلى مصر شرحه وهو بخطه في أحد وعشرين مجلدا بمدرسته التي أنشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر, وشرع في تأليفه في أواخر شهر رجب سنة821 هـ , وفرغ منه في نصف آخر الثلث الأول من جمادى الأولى سنة877 هـ , واستمد فيه من (فتح الباري) بحيث ينقل منه الورقة بكمالها, وكان يستعيره من (البرهان بن خضر) بإذن مصنفه له بالإجماع في مواضع, وطوله بما تعمد الحافظ ( ابن حجر) حذفه من سياق الحديث بتمامه, و إفراد كل من تراجم الرواة بالكلام, وبين الأنساب و اللغات والإعراب والمعاني والبيان واستنباط الفرائد من الحديث و الأسئلة والأجوبة
-وحكى أن بعض الفضلاء ذكر (لابن حجر) ترجيح (شرح العيني) بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال: بديهة هذا شيء نقله من (شرح) لركن الدين, وقد كنت وقفت عليه قبله, ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم إنما كتبت منه قطعة, وخشيت من تعبي بعد فراغها في الإرسال في الاسترسال, ولذا لم يتكلم (العيني) بعد تلك القطعة بشيء من ذلك.انتهى, وبالجملة فان شرحه حافل كامل في معناه لكن لم ينتشر كانتشار ( فتح الباري) في حياة مؤلفة و هلم جرا .
-طبع في دار الفكر في (12) مجلدا بدون تحقيق ثم في دار الكتب العلمية 2001 في (25) مجلدا