29-و (( صحيح ) ) (أبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن معاذ التميمي الدارمي البستي) (1)
(1) - قال (الذهبي) : الإمام العلامة الحافظ المجود شيخ خراسان, صاحب الكتب المشهورة. اهـ, وقال (الخطيب البغدادي) في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (1926) : من الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود بن ناصر السجزي وأوقفني على تذكرة بأساميها ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا وأنا أذكر منها ما أستحسنه سوى ما عدلت عنه واطرحته فمن ذلك: 1- كتاب (الصحابة) خمسة أجزاء ، 2- كتاب (التابعين) اثنا عشر جزءا ، كتاب (أتباع التابعين) خمسة عشر جزءا 3-كتاب (تبع الأتباع) سبعة عشر جزءا ،4- كتاب (تباع التبع) عشرون جزءا ،5- كتاب (الفصل بين النقلة) عشرة أجزاء ،6- كتاب (علل أوهام أصحاب التواريخ) عشرة أجزاء ،7- كتاب (علل حديث الزهري) عشرون جزءا ،8- كتاب (علل حديث مالك بن أنس) عشرة أجزاء , 9-كتاب (علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه) عشرة أجزاء ،10- كتاب (علل ما أسند أبو حنيفة) عشرة أجزاء ،11- كتاب (ما خالف الثوري شعبة) ثلاثة أجزاء ،12- كتاب (ما خالف شعبة الثوري) جزآن ،13- كتاب (ما انفرد به أهل المدينة من السنن) عشرة أجزاء ،14- كتاب (ما انفرد به أهل مكة من السنن) خمسة أجزاء ،15- كتاب (ما انفرد به أهل خراسان) خمسة أجزاء ،16- كتاب (ما انفرد به أهل العراق من السنن) عشرة أجزاء ،17- كتاب (ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة) جزآن ،18- كتاب (ما عند سعيد عن قتادة وليس عند شعبة عن قتادة) جزآن ،19- كتاب (غرائب الأخبار) عشرون جزءا ،20- كتاب (ما أغرب الكوفيون على البصريين) عشرة أجزاء ،21- كتاب (ما أغرب البصريون على الكوفيين) ثمانية أجزاء ،22- كتاب (من يعرف بالأسامي) ثلاثة أجزاء ،23- كتاب (أسامي من يعرف بالكنى) ثلاثة أجزاء ،24- كتاب (الفصل والوصل) عشرة أجزاء ،25- كتاب (التمييز بين حديث النضر الحداني والنضر الخزاز) جزآن ، 26- كتاب (الفصل بين حديث منصور بن المعتمر ومنصور بن زاذان) ثلاثة أجزاء ،27- كتاب (الفصل بين حديث مكحول الشامي ومكحول الأزدي) جزء ،28- كتاب (موقوف ما رفع) عشرة أجزاء , 29-كتاب (آداب الرحالة) جزآن ،30- كتاب (ما أسند جنادة عن عبادة) جزء ،31-كتاب (الفصل بين حديث ثور بن يزيد وثور بن زيد) جزء ،32- كتاب (ما جعل عبد الله بن عمر عبيد الله بن عمر) جزآن ،33-كتاب (ما جعل شيبان سفيان أو سفيان شيبان) ثلاثة أجزاء ،34-كتاب (مناقب مالك بن أنس) جزآن ،35- كتاب (مناقب الشافعي) جزآن , 36-كتاب (المعجم على المدن) عشرة أجزاء ،37- كتاب (المقلين من الشاميين) عشرة أجزاء ،38- كتاب (المقلين من أهل العراق) عشرون جزءا ،39- كتاب (الأبواب المتفرقة) ثلاثون جزءا ،40- كتاب (الجمع بين الأخبار المتضادة) جزآن ،41- كتاب (وصف المعدل والمعدل) جزآن ،42- كتاب (الفصل بين أخبرنا وحدثنا) جزء ،43- كتاب (أنواع العلوم وأوصافها) ثلاثون جزءا, ومن آخر ما صنف 44- كتاب (الهداية إلى علم السنن) , قصد فيه إظهار الصناعتين اللتين هما صناعة الحديث والفقه يذكر حديثا ويترجم له, ثم يذكر من يتفرد بذلك الحديث ومن مفاريد أي بلد هو, ثم يذكر تاريخ كل اسم في إسناده من الصحابة إلى شيخه بما يعرف من نسبته ومولده وموته وكنيته وقبيلته وفضله وتيقظه , ثم يذكر ما في ذلك الحديث من الفقه والحكمة , وإن عارضه خبر آخر ذكره وجمع بينهما, وإن تضاد لفظه في خبر آخر تلطف للجمع بينهما حتى يعلم ما في كل خبر من صناعة الفقه والحديث معا, وهذا من أنبل كتبه وأعزها
قال الخطيب: سألت مسعود بن ناصر, فقلت له: أكل هذه الكتب موجودة عندكم ومقدور عليها ببلادكم ؟, فقال: لا إنما يوجد منها الشيء اليسير والنزر الحقير, قال: وقد كان أبو حاتم بن حبان سبل كتبه ووقفها, وجمعها في دار رسمها بها, فكان السبب في ذهابها مع تطاول الزمان ضعف أمر السلطان, واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد
قال أبو بكر: مثل هذه الكتب الجليلة كان يجب أن يكثر بها النسخ, ويتنافس فيها أهل العلم, ويكتبوها لأنفسهم ويخلدوها أحرارهم. ولا أحسب المانع من ذلك إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد لمحل العلم وفضله. وزهدهم فيه ورغبتهم عنه. وعدم بصيرتهم به والله أعلم.اهـ
-مصادر ترجمته: (سير أعلام النبلاء) (16/92) , و (تذكرة الحفاظ) (3/920) و (الوافي بالوفيات) (2/317) , و (شذرات الذهب) (3/16)