1101- وكتاب (( الفائق في غريب الحديث ) ) (1)
أيضا، في مجلد ضخم أو مجلدين متوسطين، (لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزَّمخْشَري) ، نسبة إلى ( زمخشر ) قرية كبيرة من قرى خوارزم ، الخوارزمي المعتزلي الأعرج ، صاحب التصانيف التي منها:
(( الكشَّاف ) )، وهو أول ما صنف، و (( الأساس ) ), و (( ربيع الأبرار ) )وغيرها، [ أ / 118 ] المتوفى ليلة عرفة (بجرجانية) ، أي: قصبة خوارزم، بعد رجوعه من مكة، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
(1) - (كشف الظنون) (1/126) :طبع في دار الفكر1993 في (4) مجلدات بتحقيق (علي محمد البجاوي) و (محمد أبو الفضل إبراهيم) , وفي دار الكتب العلمية في (4) مجلدات بتحقيق (إبراهيم شمس الدين) ,قال (ابن الأثير) في (نهاية الغريب) (1/9) : صنف كتابه المشهور في غريب الحديث وسماه (الفائق ) ولقد صادف هذا الاسمُ مُسَمَّى، وكشف من غريب الحديث كل مُعَمَّى، ورتَّبه على وضعٍ اخْتارَه مُقَفَّى على حروف المعجم، ولكن في العُثُور على طلب الحديث منه كُلْفَةً ومشقة، وإن كانت دون غيره من مُتَقدم الكتب لأنه جَمعَ في التَقْفِيةِ بين إيراد الحديث مَسْرُودًا جميعه أو أكثره أو أقله، ثم شَرَحَ ما فيه من غريب فيجيء شرحُ كل كلمة غريبة يشتمل عليها ذلك الحديث في حرف واحد من حروف المعجم، فترِدُ الكلمة في غير حرفها، وإذا تَطَلَّبها الإِنسان تَعِب حتى يَجدها، فكان (كتابُ الهروي) أقرب مُتَنَاولا وأسهل مأخذًا، وإن كانت كلماته متفرقة في حروفها، وكان النفع به أتمَّ والفائدة منه أعمَّ.اهـ