1030- بـ: (( ميزان الاعتدال في نقد الرجال ) ) (1)
(1) - (كشف الظنون) (2/1917) , قال (ابن حجر) في (الدرر الكامنة) (3/337) : أجاد فيه
-طبع في الهند 1884 و1301 ومصر 1325 بتحقيق (علي محمد البجاوي) في (4) مجلدات, ثم صور في دار الفكر بيروت, ثم طبع في دار الكتب العلمية 1416 بتحقيق (علي معوض) و (عادل أحمد عبد الموجود) , وعدد تراجمه (11061) ترجمة.
-قال في مقدمته: أما بعد هدانا الله وسددنا ووفقنا لطاعته فهذا كتاب جليل مبسوط في إيضاح نقلة العلم النبوي وحملة الآثار الفته بعد كتابي المنعوت (بالمغني) وطولت العبارة وفيه أسماء عدة من الرواة زائدا على من في (المغني) زدت معظمهم من كتاب (الحافل المذيل على الكامل لابن عدي) والساعة فقد استخرت الله عز وجل في عمل هذا المصنف ورتبته على حروف المعجم حتى في الآباء ليقرب تناوله ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة البخاري ومسلم وأبى داود والنسائي والترمذي وابن ماجة برموزهم السائرة فان اجتمعوا على إخراج رجل فالرمز (ع) وان اتفق عليه أرباب ( السنن الأربعة) فالرمز (عو) وفيه من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين وبأقل تجريح فلولا أن ( ابن عدي) أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته ولم أر من الرأي أن احذف إسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين خوفا من أن يتعقب علي لا أنى ذكرته لضعف فيه عندي, إلا ما كان في كتاب (البخاري) و (ابن عدي) وغيرهما من الصحابة فإني نحتمل لجلالة الصحابة ولا أذكرهم في هذا المصنف فان الضعيف إنما جاء من جهة الرواة إليهم , وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين في الفروع أحدا لجلالتهم في الإسلام وعظمتهم في النفوس مثل (أبي حنيفة) و (الشافعي) و (البخاري) فان ذكرت أحدا منهم فاذكره على الإنصاف...وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله وعلى الكاذبين في انهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا ثم على المتهمين بالوضع أو بالتزوير ثم على الكذابين في حديثهم لا في الحديث النبوي, ثم على المتروكين الهلكى الذين كثر خطؤهم وترك حديثهم, ولم يعتمد على روايتهم ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقة وفي عدالتهم وهن ثم على المحدثين الضعفاء من قبل حفظهم فلهم غلط وأوهام ولم يترك حديثهم بل يقبل ما رووه في الشواهد والاعتبار بهم لا في الأصول والحلال والحرام ثم على المحدثين الصادقين أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين ثم على خلق كثير من المجهولين ممن ينص ( أبو حاتم الرازي) على انه مجهول أو يقول غيره لا يعرف, أو فيه جهالة, أو يجهل أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على عدم شهرة الشيخ بالصدق إذ محتج به ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة أو الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة لكونه تعنت فيه عدا الجمهور من أولى النقد والتحرير فأنا لا ندعي العصمة من السهو و الخطإ في الاجتهاد الأنبياء.... ولم أتعرض لذكر من قيل فيه محله الصدق ولا من قيل فيه لا باس به ولا من قيل هو صالح الحديث أو يكتب حديثه أو هو شيخ فان هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق... وكذلك من قد تكلم فيه من المتأخرين لا أورد منهم إلا من قد تبين ضعفه واتضح أمره من الرواة إذ العمدة في بكذا ليس على الرواة بل على المحدثين والمقيدين والذين عرفت عدالتهم وصدقهم في ضبطـ ( أ ) سماء السامعين,ثم من المعلوم انه لا بد من صون الراوي وستره فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو راس سنة ثلاثمائة ولو حسنة على نفسي تليين هذا الباب لما سلم معي إلا القليل إذ الأكثر لا يدرون ما يروون ولا يعرفون هذا الشان إنما سمعوا في الصغر واحتيج إلى علو سندهم في الكبر فالعمدة على من قرا لهم وعلى من اثبت طباق السماع لهم كما هو مبسوط في علوم الحديث والله الموفق. اهـ
-وللحافظ (قاسم بن قطلوبغا) المتوفى سنة 879هـ كتاب: (تقويم اللسان في الضعفاء) في مجلدين, و (فضول اللسان) , ذكرهما في (الضوء اللامع) (6/187)
-وجرد (تاج الدين أبو الحسن على بن عبد الله الأردبيلى التبريزى) الأحاديث التي في (الميزان للذهبى) ورتبها على الأبواب, ذكره في (الدرر الكامنة) (4/86)
-وللشيخ (زين الدين عبد الرؤوف المناوي) المتوفى سنة 1031هـ كتاب: (الأحاديث المنتقاة من الميزان واللسان) , جمعها وبين الموضوع والضعيف والمتروك, ذكره في (خلاصة الأثر) (2/414)
-و كذا صنع الشيخ (عبد العزيز بن الصديق الغماري) , وسمى كتابه: (الجامع المصنف لما في الميزان من حديث الراوي المضعف) طبع منه جزء واحد
-و (لقاسم علي سعد) كتاب: (موارد الحافظ الذهبي في ميزان الإعتدال) , طبع في دار البشائربيروت