-الطبعة الثانية: ولم أطلع عليها
ذكر حفيد المؤلف (محمد المنتصر) أنها طبعت في باكستان في قاعدتها كراتشي طبعها صاحب مطبعة ومكتبة هناك اسمه: (نور محمد) أصح المطابع, واسم مكتبته: (المكتبة التجارية) وعدد صحائفها اثنا عشر ومائتا صحيفة
وقد وصفها حفيد المؤلف بأنه كتب على غلاف طبعته طبعة موسعة تمتاز بدقة الضبط والتصحيح وليس ذلك بصحيح فليس فيها سعة الطبعة الأولى و وغلا في هوامش لا حاجة غليها, وزيادة اثنين وثلاثين صحيفة عن الطبعة الأولى لم تزد إلا لان مقاس الرسالة في طبعتها الثانية كان اصغر من مقاسها في طبعتها الأولى ودعوى امتيازها في الضبط والتصحيح فضلا عن دقتها ما ترك في الطبعة الثانية من أخطاء مطبعية في الطبعة الأولى ينفي ذلك ولا يصححه وكمثال لذلك, وذكر أمثلة لذلك وثم أخطاء انفردت بها الطبعة الثانية وامتازت عن الطبعة الأولى سيعرفها القارئ في الفهرس التاسع من فهارس الرسالة .اهـ
-الطبعة الثالثة: في دار البشائر الإسلامية بيروت الطبعة السادسة 1421بتقديم حفيد المؤلف الشيخ الشريف (محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني)
وامتازت هذه الطبعة بعشر فهارس علمية تفصيلية وضعت في آخر الكتاب, وهي فهارس لأسماء الكتب الحديث الواردة فيه وتراجم المحدثين وطبقاتهم وكتب الاندلسين والمغاربة ..وذلك مما يساعد الباحث ويفيده في سرعة الوقوف على بغيته من الكتاب
, أما التعليق على متن الكتاب من تعريف للكتب والترجمة لمؤلفيها فلم يفعل شيئا من ذلك , وهي مع كل هذا أحسن طبعات الكتاب المتداولة
-الطبعة الرابعة: في دار الكتب العلمية بيروت بتحقيق (صلاح عويضة) ولعلها مأخوذة من الطبعة الأولى , وقام المحقق بالترجمة لبعض الأعلام لا كلهم غافلا التعريف بالكتب ووصفها