الطبعة الأولى: والتي صدرت في عهد المؤلف رحمه الله وبإذنه وعليها خط يده كما جاء فيها غلافها,وذلك سنة 1333هـ في (166) صفحة, قال حفيده (محمد المنتصر) في حياة مؤلفها رحمه الله قبل وفاته باثني عشر عاما وبالتحديد سنة 1332 وبعد تأليفها بأربع سنوات وكان مؤلفها رحمه الله يسكن وقتئد الحجاز بالمدينة المنورة وكان طبع (( الرسالة ) )ببيروت , طبعها تلميذه العلامة (محمد بن أحمد خرما) رحمه الله وشكر له, على نفقته, وعدد صحائفها ثمانون ومائة صحيفة, وطبعت (( الرسالة ) )طبعتها الثانية بعد وفاة مؤلفها رحمه الله باربعة وثلاثين عاماو وبعد طبعتها الأولى بسبعة و أربعين عاما, بالتحديد في سنة 1379و طبعت في باكستان في قاعدتها كراتشي طبعها صاحب مطبعة ومكتبة هناك اسمه: (نور محمد) أصح المطابع, واسم مكتبته: (المكتبة التجارية) وعدد صحائفها اثنا عشر ومائتا صحيفة ,طبعت في حياة مؤلفها رحمه الله قبل وفاته باثني عشر عاما وبالتحديد سنة 1332 وبعد تأليفها بأربع سنوات وكان مؤلفها رحمه الله يسكن وقتئد الحجاز بالمدينة المنورة وكان طبع (( الرسالة ) )ببيروت , طبعها تلميذه العلامة (محمد بن أحمد خرما) رحمه الله وشكر له, على نفقته, وعدد صحائفها ثمانون ومائة صحيفة, وطبعت (( الرسالة ) )طبعتها الثانية بعد وفاة مؤلفها رحمه الله بأربعة وثلاثين عاما وبعد طبعتها الأولى بسبعة و أربعين عاما, بالتحديد في سنة 1379]
وقد صورت هذه الطبعة في دار الكتب العلمية بيروت سنة 1400, و هي على هيئة النهج المتبع في الطباعة يوم ذاك, من تداخل الفقرات, وعدم الفصل بين الأبواب والفصول, أما التعليقات في هامشه فلم تتجاوز (15) تعليقا أغلبها في بيان اختلاف في بعض الألفاظ , وقد قمت بالإشارة إلى صفحات هذه الطبعة الاولى ضمن صلب الكتاب