فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 690

مفيد في قدر ثلثي الأصل

-قال (الذهبي) : وهو منبئ بإمامته وحفظه (1)

-وجمع كتابا آخر سماه:

811- (( التقييد لمعرفة رجال السنن و المسانيد ) ) (2)

(1) - وقال أيضا في (السير) : ألف (مستدركا) على (الإكمال لابن ماكولا) يدل على سعة معرفته.اهـ

(2) - (كشف الظنون) (1/470) , طبع في دار الكتب العلمية 1988 في تحقيق (كمال يوسف الحوت ) وعدد تراجمه (689)

قال في مقدمته (1/25) :أما بعد فإنه سألني الشيخ الصالح الحافظ (أبو الوليد عبد الملك بن عبد الله القرطبي) رضي الله عنه أن أجمع له جزءا يشتمل على معرفة رواة الكتب الستة كتاب (صحيح البخاري) و (مسلم) و (أبي داود) و (الترمذي) و (النسائي) و (ابن ماجة) وقال لي أحب أن أعرف أخبارهم وجرحهم, وتعديلهم ومحلهم, ثم العلماء فأجبته إلى ذلك, ثم أضفت إليهم جماعة من رواة السنن و المسانيد لا يستغني عن معرفتهم من له اعتناء بهذا الشأن وقد صنف غير واحد من أئمة الحديث المتقدمين كتبا في معرفة رجال السنن, منهم (أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذي) جمع رجال (البخاري) و (هبه الله بن الحسن اللالكائي) جمع رجال (البخاري) و (مسلم) وكذلك (محمد بن طاهر المقدسي) و (الحاكم أبو عبد الله النيسابوري) أيضا قد صنفا في هذا الفن, والحافظ (أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي) جمع كتابا في معرفة رجال الكتب الستة, فيكون هذا الكتاب لكتبهم مثل الذيل للتاريخ, ويعرف به ثقات الرواة ممن تكلم فيه, وإن كانت طرق هذه الكتب قد تشعبت و افترقت في البلاد, ومن المعلوم أنه لا سبيل لأحد من الناس إلى استيعاب رواة كتب السنن بأسرهم, إلا أنا نذكر إن شاء الله منهم الأشهر والأعم و الأكثر, وقل أن يتصل لأحد فيما نعلم رواية كتاب من هذه الكتب التي أشرنا إليها إلا من رواية الرجال الذين ذكرناهم, أو بعضهم إلا القليل الشاذ الذي يعز وجوده,ما خلا روايات أهل الغرب, فإن أهل المشرق لا يشتغلون بها لنزولها عندهم, ولأن أهل المغرب يرحلون من بلادهم فيستمعون السنن و المسانيد من هذه الطرق رغبة منهم في عالي الإسناد, فلهذا السبب لا يوجد في بلادنا طرق أسانيدهم, نسأل الله أن يوفقنا للصواب..الخ

-وقد اختصره الشيخ (عبد الرحمن بن علي اليمني) المعروف (بالديبع) المتوفى سنة944 هـ وسماه: (التأييد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت