فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 690

وإذا أطلق في هذه الاعتصار (( موطأ مالك ) )فإنما ينصرف لها.

وأكبرها (رواية) (عبد الله بن مسلمة القعنبي) (1)

ومن أكبرها وأكثرها زيادات (رواية) (أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القرشي الزهري) (2) ، قاضي المدينة

(1) - المتوفى سنة 221 هـ, واختارها أبو داود في (سننه) , وذكر (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (9/35) : قال (ابن خزيمة) : سمعت نصر بن مرزوق يقول: سمعت (يحيى بن معين) يقول: وسألته عن رواة (الموطأ) فقال: أثبت الناس في (الموطأ) (عبد الله بن مسلمة القعنبي) , و (عبد الله بن يوسف التنيسي) بعده.

-وقال (العجلي) : قرأ (مالك بن أنس) على (القعنبي) نصف (الموطأ) , وقرأ هو النصف الباقي.

-وقال (أبو الحسن الميموني) : سمعت (القعنبي) يقول: اختلفت إلى (مالك) ثلاثين سنة, ما من حديث في (الموطأ) إلا لو شئت قلت سمعته مرارا, و لكن اقتصرت بقراءتي عليه, لأن (مالكا) كان يذهب إلى قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه.

-قال (الحنيين) :كنا عند (مالك بن أنس) فجاء رجل, فقال: قدم (ابن قعنب) , فقال (مالك) : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

-وقال (عياض) في (المدارك) (1/231) :حكى (أبو علي الغساني) الحافظ عنه أنه قال: لزمت (مالكا) عن عشرين سنة حتى قرأت عليه (الموطأ)

-وقال (ابن ناصر الدين) في (إتحاف السالك) (ص157 رقم 21) : قال (أبو زرعة الرازي) : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه, وكان (ابن معين) و (ابن المديني) لا يقدمان عليه في (الموطأ) أحدا .اهـ

-قال الحافظ (ابن حجر) : وهكذا أطلق (ابن المديني) و (النسائي) : أن (القعنبي) , أثبت الناس في (الموطأ) , وذلك محمول على أهل عصره, فإنه عاش بعد (الشافعي) بضع عشرة سنة,قال: ويحتمل أن يكون تقديمه عند من قدمه باعتبار أنه سمع كثيرا من (الموطأ) من لفظ (مالك) , و بناء على أن السماع من لفظ الشيخ أتقن من القراءة عليه

(2) - هو مخطوط في الظاهرية (1879)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت