وألف تآليف عديدة تربو عن الثمانين، اعتمدت في مجالاتها، منها عدا ما ذكر:"الرسالة المستطرفة في مشهور كتب السنة المشرفة"، و"نظم المتناثر من الحديث المتواتر"، و"الأزهار العاطرة الأنفاس بترجمة قطب المغرب وتاج مدينة فاس إدريس بن إدريس باني فاس"، و"إعلان الحجة وإقامة البرهان على منع ما عم وفشا من استعمال عشبة الدخان"، و"النبذة اليسيرة النافعة التي هي لجملة من أستار مزايا الشعبة الكتانية رافعة"...وغيرها.
توفي بفاس في 16 رمضان الأبرك عام 1345، وشيع في محفل لم تشهد فاس مثله، بحيث قدر حضور جنازته بأكثر من مائة ألف من جميع طبقات فاس إلى مدفنه بروضة الشرفاء الكتانيين بالقباب، قبالة باب الفتوح.اهـ بتصرف
مصادر ترجمة المؤلف:
مقدمتا كتاب المترجم:"نصيحة أهل الإسلام"
الأولى بقلم د. إدريس الكتاني
والثانية بقلم د. محمد حمزة بن محمد علي الكتاني،"النبذة"، و"عقد الزمرد"الجزء الأول والثاني
"فهرس الفهارس" (1: 515)
"شجرة النور" (1: 436)
"الفكر السامي" (4: 441)
"المدهش المطرب" (1: 77)
"الأعلام" (6: 300)
"إتحاف المطالع" (2: 444)
"سل النصال" (ص43)
"من أعلام المغرب" (ص64)
"أعلام دمشق في القرن الرابع عشر" (1: 413) .