وقال أبو يحيى: كانت الحميراء، لمعقل بن عروة، وكانت سابقة، وبناتها سوابق.
وكان معقل بصيرا بالخيل، وكان إذا أجريت الخيل استدبرها، فأيها كان أدنى سنبكا من الأرض سبّقه عليها.
فرس يزيد بن سنان المرّيّ. قال فيه:
جزى الله الأغرّ جزاء صدق … إذا ما ووجهت خيل بذعر
26 -الأحوى [2] :
فرس قبيصة بن ضرار الضّبيّ. قال فيه:
تقول بنو سليم إذ رأوني … على الأحوى يقرّب في العنان
معي رمحي ويالك من قناة … وعاملها وحسبك من سنان
27 -الأدهم [3] :
فرس أنس بن مرداس السّلمي. قال فيه:
1)إن تأخذوا الأدهم لا تنسوني
2)وهو إذا طوطىء بعد الأين
(1) ورد منسوبا إلى يزيد بن سنان المري في القاموس (غرّ) 2/ 101.
(2) ورد (الأحوى) لقبيصة بن ضرار الضبي في أنساب الخيل ص 52 مع البيت الأول، وجاء في عجزه (تقرّب) بالتاء. وذكره ابن الأعرابي ص 59 في خيل بني ضبة وأورد البيتين، وجاء في عجز الأول (تقرّب) وفي صدر الثاني (عليّ مفاضة ومعي قناة) . وورد الأحوى لقبيصة بن ضرار في كل من المخصص 6/ 195 والقاموس المحيط (الحوّة) 4/ 321 والاسم عند الفيروز أبادي (قتيبة) بدل (قبيصة) وهو تصحيف.
(3) أورده ابن الأعرابي ص 72 في خيل بني سليم لمعاوية بن مرداس، وتبعه في ذلك الفيروز أبادي في (دهم) 4/ 115 وورد الشعر عند ابن الأعرابي باختلاف لفظي طفيف. ومعنى يفش يخرج الريح، وربا الفرس ربوا: انتفخ من عدو أو فزع.