قصرت له من صدر شولة أنه … ينجّي من الموت الكميّ المناجد
إذا رعت منها رعت جوز جرادة … لمكنونها إن لم تحتها الجدائد [1]
فرس شيطان بن لاطم، قتل صاحبها وقتلت فقيل: «أشأم من الشقراء على نفسها» [3] قال بشر بن أبي خازم:
أجار فلم يمنع من القوم جاره … ولا هو إذ خاف الضّياع مغيّر (20/ب)
فيصبح كالشقراء لم يعد شرّها … سنابك رجليها وعرضك أوفر [4]
قال أبو محمد الأعرابي: هذا قول أبي الندى في الشقراء. وقد قيل إن الشقراء لحميّ بن غزية [5] بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، وكانت رمحت غلاما فأصابت فلوّها فقتلته، فضرب بها المثل.
365 -شنخوب [6] :
لبني أسد بن خزيمة.
= 2/ 195 وحلية الفرسان ص 156 والقاموس المحيط (شال) 3/ 404 وورد فيها البيت الأول عند كل من ابن الكلبي وابن الأعرابي. ومن معانيها الحمقاء.
(1) أبيات زيد الفوارس في حماسة أبي تمام شرح المرزوقي ق 180/ 2 ج 2/ 559 من مقطوعة في أربعة أبيات، ليس فيها ثاني البيتين.
(2) لم تذكرها كتب الخيل لدي. وهي لشيطان بن لاطم في القاموس المحيط (شقر) 2/ 62 قتلت وقتل صاحبها فضرب المثل بشؤمها.
(3) ورد المثل وما قيل في خبره في الدرة الفاخرة 1/ 238 رقم (334) .
(4) البيتان في ديوان بشرق 16/ 18،20 ص 85 من قصيدة في ثلاثين بيتا، وجاء في صدر الأول (من الضيم جاره) وفي قافيته (مسيّر) وفي صدر الثاني (لأصبح كالشقراء) جوابا لشرط تضمنه بيت بينهما،
(5) بل هي فرس أخرى للاسم نفه. انظر المستدركات على حرف الشين برقم (380) .
(6) تفرد الغندجاني بذكره. ومن معانيها رأس الجبل وجمعه شناخيب.