فرس علي بن شبيب بن عامر الأزديّ. قال سراقة بن مرداس البارقي:
سبق مكحول وصلّى نادر
وخلّف المزنوق والمساور
675 -676 - مزنوق [2] ومساور [3] :
لعتّاب بن ورقاء الرياحي.
677 -المسنون [4] :
فرس ظهير بن رافع.
678 -مندوب [5] :
فرس أبي طلحة، ركبه النبي عليه الصلاة والسّلام.
679 -مرهوب [6] :
للجميح بن الطمّاح الأسدي، أعطاه إياه خراشة بن علبة المرّي. وكان الجميح غزا فعقر به، فجاء إلى صديق له من بني مرّة (36/أ) بن عوف بن
(1) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لعلي بن شبيب الأزدي في القاموس المحيط (كحل) : 4/ 44.
(2) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو لعتّاب بن ورقاء في القاموس المحيط (زنق) 3/ 243 وزنق فرسه جعل تحت حنكه الأسفل حلقة في الجليدة ثم جعل فيه رباطا.
(3) تفرد الغندجاني بذكره.
(4) ورد لظهير بن رافع الحارثي عند ابن الأعرابي ص 54 في خيل الأنصار والمخصص 2/ 194 وشهد عليه فيهما يوم السّرح. والمسنون المصفول.
(5) ورد لأبي طلحة زيد بن سهل البخاري عند ابن الأعرابي ص 55 في خيل الأنصار والمخصص 2/ 194 والقاموس المحيط (ندب) 1/ 131 وذكروا جميعا أن الرسول عليه الصلاة والسّلام ركبه وقال: إن وجدناه لبحرا. ويبدو أن هذه الواقعة هي التي جعلت الدّميري في حياة الحيوان الكبرى 2/ 166 ينسبه إلى الرسول (ص) وتبعه في ذلك صاحب رشحات المداد ص 116 - 124.
(6) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو للجميح بن الطمّاح في القاموس المحيط (رهب) 1/ 76.