أبوها للضّبيب أو افتلاها … جواد المخ من آل الصّيود
قال أبو الندى: هو فرس لقيظ بن زرارة، وكان أشقر، وفيه جرى المثل:
«كالأشقر، إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر [2] » وله في ذلك حديث
391 -الصّبور [3] :
فرس جبلة بن رافع الجدلي. قال (21/ب) :
سأصبر ما دام الصبور يقابل … وما كان فيه ذو دفاع يقاتل
392 -صمعر [4] :
ليزيد بن خذّاق العبدي، وفيها يقول:
أعددت صمعر بعد ما قرحت … ولبست شكّة حازم جلد
(1) ورد للقيط بن زرارة عند ابن الأعرابي ص 66 وأورد فيه قوله يوم جبلة:
أقدم صدام إنهم بنو عبس
المعشر الجلّة في القوم الحمس
وهو للقيط في المخصص 2/ 195 والقاموس المحيط (صدم) 4/ 138
(2) المثل في الدرة الفاخرة 1/ 238 رقم (334) قاله لقيط في يوم جبلة. وروايته فيه «شقراء، إن تقدم تنحر، وإن تأخر تعقر»
(3) لم تذكره كتب الخيل لدي، وأورده القاموس المحيط لنافع بن جبلة في (صبر) 2/ 67
(4) ورد ليزيد بن خذّاق عند ابن الأعرابي ص 83 وهما عنده بيتان، ثانيهما قوله:
لن تجمعي ودّي ومعتبتي ... أو يجمع السّيفان في غمد
وورد في المخصص 2/ 197 والقاموس المحيط (صمعر) 2/ 72 غير أن فارسه فيهما يزيد بن خذّاف بالفاء. وصمعر معناه الشديد.