لأحمر بن جندل. وفيه يقول القائل:
تجنّبتنا بالورد لما رأيتنا … يمرّ كمرّ الثعلب المتمطّر
760 -الورد [2] :
لزيد الخيل، كان النعمان بن المنذر وهبه له، فلامته امرأته في صونه فقال:
تلوم على أن أمنح الورد لقحة … وما تستوي والورد ساعة تفزع [3]
وقال أبو الندى: ليس هذا البيت لزيد الخيل، إنما هو لرجل من طيء، وهو الأعرج المعنيّ في ورد آخر [4] . وبيت زيد في الورد قوله:
ما زلت أرميهم بشكّة حازم … وبالورد حتى أحرثوه وبلّدا (38/ب)
وحتى تداعت في السّباء نساؤهم … وقد ظهرت شكوى زنيم وأسعدا
761 -الورد [5] :
فرس كردم الصّدائيّ. قال أبو الندى: شهد يوم سلاطح [6] فأردف ثلاثة فنجوا كلهم. فقال:
تالله لولا الورد يوم سلاطح … لضربت غيرك غير ذات ضجيع
(1) ورد لأحمر بن جندل بن نهشل في أنساب الخيل ص 62 - 63 وله يقول بعض بني قشير في يوم رحرحان، وأورد بيتين ترك الغندجاني ثانيهما، وهو قوله:
وأيقن أن الخيل إنّ تلتبس به ... يفظ عانيا أو يتركوه لأنسر
(2) الورد لزيد الخيل بن مهلهل الطائي-بدون الشعر-في حلية الفرسان ص 159
(3) البيت للأعرج المعني في شرح الحماسة للمرزوقي ق 117/ 2 ج 1 ص 350
(4) انظر المستدركات على حرف الواو رقم (796)
(5) تفرد الغندجاني بذكره.
(6) سلاطح واد في ديار مراد. انظر معجم البلدان 3/ 233