أو المنهجية التي أتوا بها منهجية صلبة، منهجية ثرية، نحتاج أن نُفَعِّلَهَا في تكوين العقلية الناقدة التي ندعوا إليها وَسَنُبَيِّنُ معالمها.
الطريق الثاني: تَفعيل المخزون الفلسفي في الشريعة.
في تراثنا الإسلامي والسلفي بالخصوص عدة مناجم؛ عندنا مناجم: مخزون سياسي، ومخزون فلسفي، ومخزون فقهي، - عندنا مخازين كبيرة، خزانات ضخمة - نحتاج أن نفعِّل هذه المناجم وَنُنَقِّبُ فيها ونستخرج المضامين الفلسفية في المجال الفلسفي، والمضامين السياسية في المجال السياسي، والمضامين المنطقية في المجال المنطقي، ونحو ذلك ...
وعندنا مخزون ضخم جدا مُوَزَّع في التراث الإسلامي وفي النصوص الشرعية، لو فعّلنا هذا الجانب سنمتلك مهارات كبيرة في تكوين العقلية الناقدة.
الطريق الثالث: تفعيل دور الكتب المؤلفة في آداب البحث والمناظرة.
لدينا أيضًا عدد كبير من الكتب المؤلفة في آداب البحث والمناظرة؛ سواء على جهة الاستقلال أو في أواخر كتب أصول الفقه، العلماء في هذا المبحث كان هدفهم أن يبيِّنوا كيف يستطيع الإنسان أن يتناظر مع المخالف له، وكيف يستطيع أن يستعمل أساليبَ تُحِدث القناعة عند المستمع له.