الصفحة 9 من 26

إذن هذه الكتب فيها قدر كبير من المضامين التي تؤسس عندنا العقلية الناقدة.

الطريق الرابع: إقامة دراسات مكثفة عن الشخصيات التي تميّزت وعُرفت بالعقلية الناقدة.

طبعًا الشخصيات ضخمة في التاريخ الإسلامي ولكن من أبرزها: ابن حزم، ابن تيمية، ابن القيم، والأئمة المتقدمين في الحديث خاصة، ومن المعاصرين: طه عبد الرحمن، المَسيري عبد الوهاب، هؤلاء استعملوا في كتاباتهم عقلية ناقدة، فكون الإنسان يقرأ لهم فإنَّ ذِهنيته ستتبرمج تلقائيًا بالعقلية الناقدة وسيكتسب مهارات عن طريق القرآءة تؤهله لأن يكون صاحب عقلية ناقدة.

الطريق الخامس: العقلية الناقدة تحتاج إلى التطبيق العملي من تقديم بحوث ومُخرجات ومنتجات فكرية تتصف بالعقلية الناقدة.

لأن الإنسان كونه يقرأ في هذه المخرجات الفكرية سيستفيد معلومات وسيستفيد امتلاك المهارات عن طريق قرآءة هذه الكتب، وأكثر ما يكتسبه الإنسان - خاصة في المهارات - كما سيأتي معنا ليس عن طريق معلومات وإنما هو عن طريق المُزَاوَلَة، إما أن يُزاول هو بنفسه، أو يعيش مع من يزاول هذه العملية كما سيأتي مع بعض الأمثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت