الصفحة 15 من 26

الحل هو أن نُزيل هذه المخرجات عن الطريق ونغوص حتى نصل إلى القواعد ونتعامل ويكون جدالنا حول القواعد نفسها.

المرتكز الثالث: فتح الأبواب والنوافذ حول الأفكار.

الفكر الإنساني غالبًا فكر مُرَكَّب، ليس فكرًا مجردًا، وخاصة أصحاب المناهج التي تريد أن تُسَيِّر الحياة أعني المنهج الحداثي والمنهج الكلامي وغيره، هو ليس مجرد فكرة ظهرت هو عبارة عن منظومة متراكبة، إذن إن أردنا أن نتعامل مع هذه الجزئية الموجودة في هذه المنظومة علينا أن يكون عندنا أدراك لهذه المنظومة كلها.

الذي يريد أن يتعامل مع الفكرة هو كالذي يريد ان يستأجر بيتًا لا يكتفي بمجرد النظر من الخارج وينظر إلى الشبابيك وإلى الأبواب ويقول اكتفيت قيمت البيت! ولو فعل ذلك سيكون مذمومًا عند الناس، ولكن عليه أن يدخل البيت ويفتشه غرفة غرفة ويشوف جميع الجزئيات التي في البيت، إن فعل ذلك سيكون فعل الواجبات عليه في شراء البيت.

كذلك من أراد أن يتبنى فكرة أو أراد أن يرد على فكرة عليه أن يدخل في جميع فقرات هذه الفكرة، يدخل في جميع أبوابها وشبابيكها ويفحصها فحصًا دقيقًا: أي فتح النوافذ والأبواب حول الفكرة، ويثير حولها الأسئلة حتى يستطيع أن يتأكد من صحتها إن كانت صحيحة ومن خطئها إن كانت خاطئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت