فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 108

الفقه فلا يُوصَل إليه ولا يُنال أبدًا دون تناظر فيه وتفهُّم له". ويقول سعيد بن عبد العزيز بأن عطاء الخرساني كان إذا لم يجد أحدًا أتى المساكين فحدَّثهم، يريد بذلك الحفظ. وذكر الزرنوجي في كتاب له في التعلم والتعليم بأن فائدة المطارحة أو المناظرة أقوى من فائدة التكرار؛ لأن فيها تكرارًا وزيادة، وقد قيل:"مُطَارَحَة ساعة خيرٌ من تكرار شهر"."

وهكذا يوصي أهل العلم كما قال ابن جماعة وغيره، بتذاكُر طلاب العلم ما درسوه في مجلس العلم.

لكن للأسف اليوم يذهب كل إنسان في سبيله، لكن يمكن للإنسان ولو بالهاتف أن يحدّد بعض الوقت مع أحد أصحابه، يكون من النَّابهين من الجادّين في طلب العلم ويُذاكر معه.

وكذلك أيضًا العمل بالعلم يُثبّته.

وهكذا أيضًا التكرار، وسبق ذكرنا لكم عن بعض أهل العلم مثل الكافييجي، لماذا قيل له الكافييجي؟ لكثرة اشتغاله بـ [الكافية] لابن الحاجب، فكانوا لربما درّسوا الكتاب عشرات المرات بل مئات المرات، فيثبُت عندهم.

أنا أقول لإخواني من المعلمين الآن اعتبروا بأنفسكم؛ الذي درّس التجويد المستوى الفلاني من التجويد مثلًا المستوى الأول أو نحو ذلك، أو درّس الفقه لأولى ثانوي أو ثاني ثانوي، أو كتاب [التوحيد] ونحو هذا، درّسه سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت