فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 108

اصطلحوا أن يُسمُّوها عِلمًا، وهم يدرُسونها وما يشعرون بعنوانها وغايتها والقصد منها.

يقول: وإذا وُجدت تمرينات فهي تمرينات سطحية؛ فالنحو مثلًا يحتاج إلى تطبيقات، نص الدرس يكون في التطبيقات، تجد الإنسان يدرس الكتب ويحفظ المتون ومع ذلك يلحن ولا يحسن النحو.

كما أنه يحتاج إلى المذاكرة في كل العلوم، المذاكرة مع الأقران، مع الطلاب، يطرحون المسائل ويتذاكرون ويتناقشون؛ المسألة الفلانية ما الدليل عليها؟ ما درجة هذا الحديث مثلًا؟ ماذا يرد عليه؟ بماذا احتجَّ المخالف؟

الزُّهري -رحمه الله- كان يرجع إلى منزله وقد سمع حديثًا كثيرًا فيُعيده على جارية له من أوَّله إلى آخره كما سمعه، ويقول لها:"إنما أردتُ أن أحفظه"، إعادة الدرس؛ يمكن للإنسان أن يُذاكر مع زوجته، ويُعيد ذلك على أهل بيته، بطريقة مبسَّطة، يمكن أن يرجع إلى مسجده فيطرح عليهم المسائل الفقهية التي درسها أو في العقيدة أو نحو ذلك، بطريقة مبسَّطة، فهذا أدعى إلى ثُبوت العلم.

وهذا إسماعيل بن رجا كان يجمع صِبيان الكُتَّاب فيحدّثهم لئلَّا ينسى حديثه. يقول إبراهيم:"إذا سمعتَ حديثًا فحدِّث به حين تسمعه ولو أن تُحدّث به من لا يشتهيه، فإنه يكون كالكتاب في صدرك". وهكذا ابن عبد البَرّ يقول:"أما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت