فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 108

فلا يطلب الصِّيت وأن يكون إنسانًا مشهورًا، والعلماء لهم عبارات كثيرة في هذا أعرضتُ عنها.

قبل أن يبدأ في الدراسة على شيخ لا ينبغي أن يستعجل، ويشاور، لكن لا يشاور أقرانه، بل يشاور مَن عرفوا وخبِروا، تريد أن تدرس في كلية شرعية، تبحث عن شيخ عالم عاقل له بصر، تقول هذه الكلية ما الذي يُدرس فيها؟ ما هي الجوانب التي تحتاج إلى تكميلها في مكان آخر في المساجد من الأولى إلى الرابعة؟

فيقول لك: هذه الكلية توفّر لك كذا وكذا وكذا، طيب فما هي الجوانب التي أحتاج إليها إن كان عندي زيادة وقت؟ الجانب الفلاني، إذًا هذا هو الذي أدرسه. وليس بأن أذهب وألتحق بالحِلق بحسب ما يُتاح ويوجد، ويكون تكرارًا لبعض الكتب؛ هذا غير صحيح.

كثير من الناس يذهب هنا وينقطع، ويذهب هناك وينقطع، حتى يُصاب بداء هو السَّآمة والملل، يكون ذوَّاقا، لا يُنهي كتابًا ولا يستمر عند شيخ، وهذا لا يَحسُن؛ وإنما ينبغي على الإنسان ألَّا يستعجل، يذهب ويحضر، يسأل، ثم يستمع، وينظر لهذا الدرس على مستوى الدرس المناسب له أم لا.

لا يأتي متحمّسًا ويتعرَّف على الشيخ ويقول: أنا أريد أن أدرس عندك، ويجلس بين يديه وفي الصف الأول، ثم بعد ثلاثة أيام لا يُرى! هذا غير لائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت