العلماء عبارتهم كثيرة جدًا في هذا المعنى وَهُم مَن خَبَروا العلم وخَبَروا الناس، وأنت تشاهد إذا كان الإنسان موفقًا لحضور مجالس العلم يُشاهد الفرق بين حاله حينما كان منقطعًا عنها وحاله حينما كان يحضر.
لكن نقول: إذا ما تيسَّر، أو الدروس الموجودة التي عِبناها في أول الكلام التي تكون في يوم واحد في الأسبوع، نقول: لا تنقطع احضر، لكن كيف توفّي ما بقي؟ نقول: الأمور متيسِّرة الآن، إنسان يقول: أنا أعيش في مكان بعيد، ما عندنا شيوخ، أنا أعيش في قرية أو أقليات مسلمة أو نحو هذا؟ نقول: افتح الإنترنت، الآن تستطيع أن تسمع وتستطيع أن تسأل وتستفيد.
فنقول للإنسان الذي لا يتيسَّر له أن يجلس على يد الشيوخ أو توجد دروس قليلة يوم في الأسبوع، نقول: احضر هذا اليوم، واستمع الأشرطة، توجد الآن أشرطة السيدي هذه [ميراث الأنبياء] وهي رخيصة في السيدي نحو 70 أو 80 ساعة صوتية بخمسة ريالات، وبعضها بريال، هذه سُجِّلت وتُعب في تسجيلها، يمكن أن يجعل الإنسان لنفسه برنامجًا؛ هذا الشيخ يشرح من الطهارة متى سيصل إن شاء الله في يوم في الأسبوع للمعاملات؟ سيصل بعد ثلاثين سنة على طريقته هذه! أنا من الآن أبدأ في المعاملات كل يوم على هذه الأشرطة، ودفتر للفقه أكتب فيه المسألة التي ما فهمتها، أكتب السطر أو العبارة لا أتركها، أكتبها وأسجّلها وأترك فراغًا للجواب. وهكذا أجمّع.