لها ما يبررها في الوقت الذي بلغت فيه مسيرة السلام سنين أوجها؟ ورد 87% بالإيجاب واعترض 11% ولم يبد رأيًا 2%. وأجرى الإستطلاع معهد"داحاف"وشمل عينة تمثيلية من الإسرائيليين البالغين]) (3) (جريدة الحياة/العدد 2008/شعبان 1416هـ)
هكذا يؤكد الإستطلاع المذكور خطأ واضطراب تعريف"شميد"للإرهاب .. فهل اعتبر غالبية اليهود اغتيال يحيى عياش عملًا غير سوي؟!! على العكس تمامًا فقد فرح المراقبون الموالون لإسرائيل واليهود والفرحة كانت أكبر لدى الجمهور اليهودي .. وهناك أمثلة كثر لإثبات خطأ واضطراب تعريف شميد للإرهاب ..
تعريف"جيكنز"للإرهاب:
يعرف جيكنز الإرهاب: (بأنه العنف الذي يهدد ضحاياه سواء كان بممارسة الأفراد والجماعات للعنف المصمم ميدانيًا لتحقيق الخوف أو الرهبة الذي يأتي على ضحية الإرهابي الذي قد لا تكون له أي علاقة بقضية الإرهابي .. إن الإرهاب هو العنف الموجه للعامة المراقبين ويكون الخوف هو الأثرالمستهدف تحقيقه) (5) (سالم إبراهيم: العنف والإرهاب /منشورات المركز العالمي لدراسات وأبحاث ندوة جامعة الفاتح/ليبيا/ص90)
أقول: نلاحظ أن"جيكنز"قصر ممارسة الإرهاب على الأقراد أو الجماعات وأغفل إرهاب الدولة!! كما أن الإرهاب طبقًا لتعريفه .. غايته تحقيق الخوف وأن الجهة الممارس ضدها الإرهاب هم العامة أو الجمهور .. ومن ثم كان تعريفه ناقصًا وغير كاف نظرًا لتعدد الشرائح الإجتماعية الممارسة للإرهاب وكذا الممارس ضدها .. كما أنه أغفل المقصد من الإرهاب ..
تعريف وكالة الإستخبارات المركزية:
عرفت وكالة الإستخبارات الأمريكية CIA الإرهاب عام 1980: (التهديد الناشئ عن عنف من قبل أفراد أو جماعات) (6) (الإرهاب الدولي/مرجع سابق/ص45)
تعريف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 1983م:
(الإرهاب هو عمل عنيف أو عمل يشكل خطرًا على الحياة الإنسانية وينتهك حرمة القوانين الجنائية في أية دولة) (7) (المرجع السابق/ص45)
تعريف وزارة العدل الأمريكية عام 1984م:
(أسلوب جنائي عنيف يقصد به بوضوح التأثير على حكومة ما عن طريق الإغتيال أو الخطف) (8) (المرجع السابق/ص46)