يحتاج إلى بحث مستقل إن شاء الله. وهكذا لا مانع شرعاً طالما دخل المسلم بنية التدريب والنكاية بهم لخدمة الإسلام وتحكيم شرع الله تعالى إن استطاع إلى ذلك سبيلا. ً
والسبب في التفرقة بين الحالتين: الأولى: مسلم يتبع جماعة/ الثانية: مسلم لا يلتزم بأي جماعة. أن الأول قد تربى لدى جماعة قد جربته وأدخلته في عدة اختبارات ودرس عدة دورات شرعية، بالإضافة إلى أنه متابع من قيادته بطريق مباشر أو غير مباشر. أما الحالة الثانية: لمسلم يريد الالتحاق بنية التدريب والنكاية من غير أن يكون ملتزماً بجماعة فإنه يخشى عليه أن يتبدل حاله بمجرد أن ينخرط في هذه المؤسسة من بريق المنصب والجاه والمال وغير ذلك فيكون دخوله وبالاً عليه وعلى المسلمين! وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد في صحيح مسلم:
«إِنَّ قُلُوبَ بَنِى آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» .
وأخيراً أرجو أن أكون وفقت في توصيل الفكرة والإجابة على السؤال آنف الذكر. والله أسأل الرشد والسداد والتوفيق. اللهم آمين!.
انتهت أجوبة المجموعة الأولى (من 1 إلى 6 ثم يتبعها إن شاء الله أجوبة المجموعة الثانية.
د. هاني السباعي / مدير مركز المقريزيزي للدراسات التاريخية
25/ 12/1426هـ. - 25/ 1/2006م.