لقد كان الموقع الأمريكي الصهيوني ميمري الصهيوني من وراء حملة التحريض.
لكن كل هذا لم يفت في عضد هاني السباعي ..
أليس إرهابيا عتيدا (؟؟!!!!!!) ..
ألا يرهب أركان النظام في مصر ويهزها هزا حتى لتتداعى كل أجهزتها لاقتناصه وكأنهم أكلة للحوم البشر ..
لم يضعف هاني السباعي ولم يصمت ..
إنه يندد ويهاجم ويسفه ويفضح:
"العجيب أن وراء هذا القرار النظام المصري الخائب الذي لا هم له إلا التآمر على العالمين العربي والإسلامي. لا شغل للنظام المصري إلا تخريب العالم الإسلامي وإفساده دولاً وأفراداً مع تقديم خيرات العالم الإسلامي لقمة سائغة لكل من هب ودب من أعداء أمتنا. لا عمل للنظام المصري الخائب إلا أن يكون مثل أبي رغال فهو عين لكل من يريد ببلادنا سوءاً."
يصرخ هاني السباعي ليقذف في وجوههم بالحقيقة المجردة:
إن هذه القرارات الجائرة التي أصدرها ويصدرها مجلس الأمن لا تستهدف إلا العالم الإسلامي شعوباً وأفراداً لأن الحكومات التي تمثل هذا العالم في هيئة الأمم أو في مجلس الأمن مغتصبة للسلطة، وفاقدة للشرعية، لذلك فإنها عين لقوى الاستكبار التي يبصر بها، وهذه الحكومات هي نفسها التي تتآمر على احتلال بلادنا وإذلال شعوبنا والتحريض على سجن أو محاكمة أو انتزاع اعترافات بالقوة لأسيادهم بغية البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة .. فكل هذه الأنظمة الغاصبة للسلطة: أبو رغال .. نعم كلهم أبو رغال .. وإذا كان أبو رغال قد خان مرة فهم تجري في عروقهم الخيانة! وإذا كان الناس قد لعنوا أبا رغال ميتا عند قبره .. فهم ملعونون أحياءً وأمواتاً .. ملعونون أينما وجدوا ..
(وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) .
لم تثبت تهم الإرهاب التي ووجه بها هاني السباعي إذن ..
لم يمسك وفي يده سلاح ..
محمود شاكر لم يكن في يده سلاح .. ومع ذلك سجن وعذب ..
عبد القادر عودة
سيد قطب ....