الأخ (أبو عبد الله الدوسري) - رحمه الله تعالى -، وذلك بعد أسبوع من قرار الحكومة التركية بإرسال قواتها إلي العراق، نسأل الله - تعالى - أن يرزقه الشهادة، وألا يحرم أجره المجاهدين""
زبدة القول أن جيش أنصار السنة جماعة إسلامية سلفية سنية عراقية محلية مجاهدة قد ييعمل تحت راياتها بعض العرب الذي يتسللون عبر الحدود ويدخلون من الدول المجاورة للعراق سواء كانوا مرتبطين عضويًا بالقاعدة أو من المتعاطفين معها كما نلاحظ أن بيانات جيش أنصار السنة متناغمة مع خطها الجهادي ودائمًا توقع باسم الهيئة العسكرية لجيش أنصار السنة.
رابعًا: أبو مصعب الزرقاوي وعلاقته بالقاعدة وأحداث العراق:
بطاقة تعريف:
أبو مصعب الزرقاوي نسبة إلى مدينة الزرقاء بالأردن واسمه الحقيقي أحمد نزال فضيل الخلايلة مولود في 20 أكتوبر 1966م هو أحد المجاهدين الذي سافروا إلى أفغانستان سنة 1989م وهناك تعرف على قادة المجاهدين العرب والأفغان ولم يكن له دور قيادي في تنظيم القاعدة بل كان يعمل مستقلًا وكان مهتمًا بالشباب الأردني والفلسطيني وافتتح معسكرًا لتجميع هؤلاء الشباب، ولم يكن بينه وبين تنظيم القاعدة سوى الترابط الإسلامي العام، والتعاون الجهادي في الأمور غير التنظيمية ..
اتهام الحكومة الأردنية للزرقاوي:
وفي عام 1995 عاد إلى الأردن فاعتقلته قوات الأمن ثم أطلق سراحه فعاد مرة ثانية إلى أفغانستان أيام حكم طالبان وكان مهتمًا بشؤون عوائل العرب الأفغان الذين قتل ذووهم أو أسروا احتلال الشيوعي لأفغانستان أو الذين قبض عليهم عند عودتهم لبلادهم من أهل الأردن وفلسطين. وفي أكتوبر 2000 حكم عليه بالسجن 15 عامًا غيابيًا من محكمة أمن الدولة الأردنية فيما أطلق عليه إعلاميًا قضية (بيعة الإمام) أو ما ما يسمى بتنظيم التوحيد والجهاد وكانت السلطات الأردنية تعتقد أنه في العراق فقدمت طلبًا رسميًا باستلامه فلم ترد الحكومة العراقية في ذلك الوقت. مع العلم أنه كان مقيمًا في أفغانستان في ذلك الوقت ولم يكن في العراق لأن أفغانستان تحت حكم طالبان في ذلك الوقت كانت بلدًا أمنًا لكل الجماعات الجهادية في العالم. وبعد الاعتداء الأمريكي في 7 أكتوبر 2001 على أفغانستان وزوال حكم طالبان اختفى أبو مصعب الزرقاوي فقيل إنه