هي جماعة إسلامية سلفية سنية أعلنت عن نفسها بعد احتلال العراق بخمسة أشهر، وهي خليط من مجموعات إسلامية مقاومة للاحتلال الأمريكي للعراق واندمجت كل هذه الفصائل والأفراد في جماعة إسلامية واحدة أطلقت على نفسها جيش أنصار السنة تمايزًا لها عن (جيش المهدي) الشيعي الذي شكله مقتدى الصدر وتمايزًا عن عموم الشيعة أن هذه جماعة سنية بحتة لا علاقة لها بالشيعة في العراق. ونستطيع أن نفهم فحوى خطاب هذه الجماعة من خلال بياناتها التي أصدرتها ففي بيانها الأول عرّف أمير جيش أنصار السنة أبو عبد الله الحسن بن محمود جماعته في بيان صادر لوسائل الإعلام بتاريخ 20 سبتمبر 2003 ركز على النقاط التالية:
السبب في تشكيل جيش أنصار السنة:
جاء في بيانها الأول المؤرخ بتاريخ 20/ 9/2003م:
"فمن المعلوم أن الجهاد في العراق أصبح فرض عين على كل مسلم بعد أن صال العدو الكافر على أرض الإسلام، وإن الذين رفعوا لواء الجهاد المبارك هم أهل السنة والجماعة أهل التوحيد وأتباع السلف، وقد تحركوا ابتداءً بجماعات كلٌ من منطقته من تلقاء أنفسهم، يستمدون برنامجهم الجهادي وأوامرهم من توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية"
حتى لا يقطف الثمرة غيرهم:
"إذ ما الفائدة أن تراق دماء المسلمين المجاهدين لرد قوات الاحتلال ثم بعد ذلك يقطف الثمرة ويستلم الأمر عراقي علماني أو مرتد عميل ذيل للأمريكان مطبق لبرامجهم، ثم نعود مرة أخرى إلى عصور الحكومات العميلة التي تحكم بقوانين الكفر باسم الإسلام، وتدار واقعًا من قبل اليهود والنصارى. فهل يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟!!"
هكذا تريد الجماعة أن تستفيد من خبرات التحرر السابقة في العالم الإسلامي حيث يقوم الإسلاميون برفع راية الجهاد ويقطف ثمرة النصر العلمانيون.
خليط من أهل الخبرة العسكرية والشرعية:"من أجل هذا قامت ثلة من المجاهدين وأهل العلم وأصحاب الخبرة السياسية والحنكة العسكرية، وممن لهم باع وتاريخ في إدارة الصراع الإسلامي العقائدي ضد أهل الكفر بجمع عددٍ من الفصائل والجماعات الجهادية المتفرقة العاملة في الساحة من الشمال إلى الجنوب، وتكوين جيشٍ جرارٍ بإمارة واحدة تقوم بمهمة وضع برنامج عملي غير مستورد منطلق من رؤية واضحة للساحة، ومستندة على تعاليم الشرع الحنيف المتضمن في الكتاب والسنة المطهرة، وبهدي أهل العلم من سلفنا الصالح, مراعيةً السياسة الشرعية لا السياسة"