2 -ماورد من الأثر عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما أنهما كانا يقولان: (( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) ) [1] .
3 -أن التكبير المقيد خارج الصلاة، فكان شفعًا كتكبير الأذان [2] .
القول الثاني: قول المالكية والشافعية أن صفة التكبير المسنونة هي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر) [3] ، واستدلوا على ذلك بما يلي:
1 -ما روي عن جابر رضي الله عنه أنه كان يكبر في الصلوات أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، ثلاثًا، وعن ابن عباس رضي الله عنهما مثله [4] .
2 -الأثر عن عمر وعلي وابن عمر وابن مسعود رضي الله عنهم: أنه يُكبر ثلاثًا [5] .
3 -أن التكبير شعار العيد، فكان وترًا كتكبير الصلاة والخطبة [6] .
والراجح: أن الأمر في صفة التكبير المقيد واسع، كما ذكره ابن عبدالبر [7] ، فإن كبَّر على الصفة التي ذكرها الجمهور في القول الأول فحسن، وإن كبر
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 165، 167، 168، وقد جوَّد الزيلعي في نصب الراية 1/ 224 سند أثر ابن مسعود رضي الله عنه.
(2) ينظر: المغني 3/ 290.
(3) ينظر: الكافي 1/ 265، مختصر خليل مع شرحه جواهر الإكليل 1/ 104، القوانين الفقهية / 109، الأم 1/ 241، روضة الطالبين 2/ 81، ... .
(4) أخرجه الدارقطني (1745، 1746) 2/ 392، 393، قال ابن حجر في تلخيص الحبير 1/ 88: رواهما الدارقطني بسندين ضعيفين.
(5) ذكر ابن عبدالبر في الاستذكار (18491) 13/ 173: أن ذلك صح عن عمر وابن عمر وعلي وابن مسعود.
(6) ينظر: المغني 3/ 290.
(7) الاستذكار 13/ 173.