1 -قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [1] ، والأيام المعلومات هي: أيام عشر ذي الحجة عند جمهور العلماء [2] ، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما كما حكاه البخاري عنه [3] .
2 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ما العمل
في أيام أفضل منها في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجلٌ خرج يُخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء )) [4] .
3 -ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم من آثار، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُكبر في قُبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبرون ويُكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى ... بالتكبير [5] ، وكان ابن عمر رضي الله عنه يُكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه
(1) سورة الحج: 28.
(2) ينظر: تفسير البغوي 5/ 379، تفسير القرطبي ... 3/ 2، تفسير ابن كثير 3/ 217، المغني 5/ 294.
(3) صحيح البخاري مع الفتح 2/ 457 باب فضل العمل في أيام التشريق من كتاب العيدين.
(4) أخرجه البخاري في باب فضل العمل في أيام التشريق من كتاب العيدين (969) 2/ 457.
(5) رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم في باب التكبير أيام منى ... من كتاب العيدين 2/ 461. والقُبة هي: بيت
صغير مستدير من الخيام، وهو من بيوت العرب. ينظر: النهاية 4/ 3.