إلى روح والدي، وإلى والدتي التي ربتني على الإسلام منذ نعومة أظفاري فكانت لي الأم الحنون والأب المربي والعم المشفق والخال الحاني، وأتمنى من الله لها الصحة والعافية.
إلى زوجتي الغالية أم حذيفة التي وقفت بجانبي وكانت لي سندًا ومعينًا.
وإلى بناتي وأولادي الأعزاء الذين أتمنى من الله أن أراهم في أعلى الدرجات دينًا وخلقًا وعلمًا.
إلى المجاهدين في سبيل الله في كل بلاد المسلمين، وإلى أرواح الشهداء الأبرار، وخاصة الشهيد أحمد الجعبري (أبو محمد) .
وإلى الأسرى والمعتقلين في سجون الظالمين.
أهدي ثمرة هذا البحث المتواضع