استغفر لك، وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: استغفر لي قال: لا أو تخبرني. قال: إنك مررت على عمر فقال: نعم الفتى. وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه) [1] . ومن المحال أن يكون الخطأ في مسألة أفتى بها من جعل الله الحق على لسانه وقلبه حظه ولا ينكره عليه أحد من الصحابة ويكون الصواب فيها حظ من بعده.
هذا من أبين المحال.
(10) ما رواه الأعمش عن شقيق قال: (قال عبد الله: والله لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان وجعل علم أهل الأرض في كفة لرجح علم عمر) . فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي. فقال: (قال عبد الله: والله إني لأحسب عمر ذهب بتسعة أعشار العلم) [2] .ومن أبعد الأمور أن يكون المخالف لعمر بعد انقراض عصر الصحابة أولى بالصواب منه في شيء من الأشياء.
(11) ما رواه زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: (لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: الأنصار منا أمير ومنكم أمير. فأتاهم عمر قال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يؤم الناس. قالوا: بلى. فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر. فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر) [3] .
(1) رواه أبوداود في سننه (3/ 138 - 139) وابن ماجة في سننه (1/ 108) والحاكم في المستدرك (3/ 93) وقال عنه: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. رواه أبوداود في سننه (3/ 138 - 139) وابن ماجة في سننه (1/ 108) والحاكم في المستدرك (3/ 93) وقال عنه: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(2) رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 462 - 463) والحاكم في المستدرك (3/ 86) .
(3) رواه أحمد في المسند (1/ 21،396) والحاكم في المستدرك (3/ 67) .