4.أنّ الحديث قضية عين، تتطرق إليها احتمالات [1] [263] ). الإجابة: يجاب بما يأتي: 1. ... أن الأصل عموم هذه القضية، وليس
هناك قرينة تدل على الخصوصية [2] [264] ). 2. أن الاحتمالات المشار إليها غير مؤثرة على معنى الحديث مما هو محل البحث وهو اشتراط ركوب في عقد البيع، والحديث وإن اختلفت بعض ألفاظه فهي متقاربة، والمعنى المستدل عليه منها ظاهر. عن سفينة [3] [265] ) رضي الله عنه قال: كنت مملوكًا لأم سلمة [4] [266] ) فقالت أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله عليه
(1) ( [263] ) ينظر: شرح صحيح مسلم للنووي
11/ 34، ونيل الأوطار للشوكاني 5/ 179.
(2) ( [264] ) من المتقرر عند جمهور الأصوليين أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. ينظر: العدة لابن يعلى 2/ 607، وأصول السرخسي 1/ 272، والمستصفى للغزالي، وروضة الناظر لابن قدامة 2/ 693، والأحكام للأمدي في شرح مختصر أبن الحاجب 2/ 49.
(3) ( [265] ) سفينة هو:
(4) ( [266] ) أم سلمة هي: