الصفحة 2 من 47

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد، وعلى الآل والصحب الكرام ...

عملية جراحية .. كلمة ذات وقع مهيب، وخاصة عندما يكون الأمر مستعجلا، وليس هناك كثير من الوقت للتفكير.

وكثير من أطراف هذه الهيبة سببه الخوف من المجهول، و عدم معرفة العملية. ما هي؟ و كيف تجرى؟ و ماذا سيحدث بعدها؟

الطبيب ينصح .. والمريضة أو المريض يرفض .. فماذا يفعل الطبيب؟

موضوع يواجه الأطباء في كل مكان .. في المشافي الحكومية وفي المشافي الخاصة .. في المشافي الجامعية والمشافي الصغيرة ..

فهل من حق المريض أو ولي أمره أن يرفض العلاج؟

وهل يأثم إذا أصر على رفض العلاج؟

هل يستطيع الطبيب إجبار المريض على قبول العملية الجراحية؟

هل يأثم الطبيب بترك المريض أو وليه مصرًا على رأيه بعدم العلاج؟

وقد ارتأى مجمع الفقه الإسلامي الدولي بحث هذا الموضوع المهم، فطلبت مني أمانة المجمع الكتابة في موضوع"الإذن في العمليات الجراحية المستعجلة"تحت المحاور التالية:

-العمليات المستعجلة مثل الزائدة الملتهبة إذا رفض المريض إعطاء الإذن.

-الجنين الذي التف الحبل السري حول رقبته، ولم تتم الموافقة على إجراء العملية القيصرية اللازمة لإنقاذ الطفل.

-إذا احتاج الطفل المريض إلى إجراء طبي تدخلي مثل عمليات الزائدة أو غسيل الكلى ونقل الدم، ورفض الولي اتخاذ ذلك الإجراء.

وقد جعلت البحث في ستة فصول، وحاولت تبسيط الأمور الطبية قدر الإمكان، فإن وفقت فلله الحمد والمنة، وإن قصرت فمن نفسي .. و الله الهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت