الصفحة 16 من 47

السفلي الأيمن من البطن. وقد يترافق ذلك بغثيان و إقياء و حمى لكن دون ال 38 درجة مئوية. ويبدي الفحص السريري إيلاما في جدار البطن بالجس، وخاصة عند الضغط في منطقة الربع السفلي الأيمن من البطن.

و يتم التشخيص بشكل رئيس بالاعتماد على القصة المرضية، و الفحص السريري و بعض الفحوص المساعدة.

وقد يلجأ بعض الأطباء إلى إجراء تصوير لمنطقة الزائدة الدودية باستخدام تقنية الأشعة فوق الصوتية Ultrasound scan. و قد يطلب البعض صورة بالأشعة المقطعية بالكومبيوتر CT scan.

والهدف من هذين الفحصين بالأشعة، هو الكشف عن وجود مظاهر التهاب الزائدة الدودية نفسها، خاصة بالأشعة المقطعية.

ومع تطور هذه الفحوصات -كالأمواج فوق الصوتية و التصوير الطبقي المحوري CT-Scan -، تقلصت بشكل كبير الحالات التي يشخص فيها التهاب زائدة خاطئ.

ومع استمرار التكاثر الجرثومي و زيادة الوذمة قد يحدث تنخر في جدار الزائدة. وإذا لم يحصل تداخل جراحي على الزائدة الملتهبة، فقد ينثقب جدارها، و تنتشر محتويات الزائدة الدودية في الجوف البريتواني.

ويحدث انثقاب الزائدة الدودية الملتهبة عند 20% من المصابين، و يجب الشك بذلك عند اشتداد الألم بعد حدوث الالتهاب ب 36 ساعة، وحدوث ارتفاع شديد في الحرارة، و إيلام بطني معمم.

ويؤدي الانثقاب الموضعي إلى حدوث خراج محدد، بينما يؤدي الانثقاب المفتوح إلى تقيح البريتوان (الصفاق) و حدوث انسمام في الدم.

العلاج

إذا كانت الزائدة ملتهبة التهابًا حادا و غير مثقوبة، فإن المريض يجب أن يخضع لاستئصال الزائدة جراحيا أو بواسطة منظار البطن،

وهناك بعض الحالات الفردية التي عولجت بالمضادات الحيوية عند المرضى الذين لا يمكن الوصول فيهم إلى المستشفى، كما هو الحال لو حدثت عند مريض على السفينة في وسط البحر أو عند الذين هم في الغواصات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت