أما الطامة العظمى فهي قولهم بتحريف القرآن، كما نص على ذلك الكليني في كتابه"الكافي" [[1] ]الدي هو عندهم بمثابة صحيح البخاري عند أهل السنة. وقد نص آيتهم المرجع الشيعي الراحل"أبو القاسم الخوئي"الدي خلفه السيستاني، على أن أحاديثه متواترة لا يرقى اليها الشك. ومن ابواب هدا الكتاب - الذي لا يرقى اليه الشك-:
باب أن الائمة يعلمون ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
وباب أن الائمة يعلمون متى يموتون واين يموتون.
وباب أن الأئمة لا يموتون الا بإذنهم ورضاهم .." [[2] ]."
الى غير ذلك من خرافات الشيعة التي فاقت خرافات السندباد البحري وعلي بابا.
وكنا نتردد كثيرا على السفارة الايرانية, زرافات ووحدانا, للمشاركة في العروض السياسية, والحصول على الكتب والمجلات الفاخرة!! بل أذكر أننا تداولنا مقالا للـ"تثقيف الداخلي"بين بعض الاخوة في الثانوية سنة 1982 م, عن ما يسمى بـ"الخط التجديدي"لحركتنا, كان من ضمنه أنه في ايران فان أقرب الجماعات الى"خطنا التجديدي"هي"منظمة العمل الاسلامي"و"حركة توحيدي صف"!! وهذا زمانك وإلا فلا، فبيضي وفرّخي، أو فبيضي وفرّخي ... ما دمنا معشر المنتسبين الى أهل السنة بهدا الفراغ العقدي والغفلة والجهل.
محنة الحركة الاسلامية في صائفة 87 م وانكشاف المستور:
وظلت الحالة هكذا الى أن بدأ بعضنا يكتشف منذ صائفة 1987 تعاون المتشيعين مع لجان اليقظة الدستورية والبوليس السياسي ضد حركتنا!!!
(1) في ص. 57 من كتاب الكافي أهم كتب الحديث عند الشيعة الامامية"عن أبي بصير قال"دخلت على أبي عبدالله ... الى أن قال له أبو عبدالله"وان عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ... قلت"وما مصحف فاطمة؟ قال"مصحف فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد."
(2) تجدر الاشارة الى أن الشيعة الامامية لم يعرفوا علوم السند مثل علم الرجال وعلم الجرح والتعديل الا بعد مناقشة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله 661 هـ/ 728هـ في كتابه الضخم"منهاج السنة النبوية في نقض كلام أهل الرفض والقدرية"لشيخ الشيعة الامامية في عصره ابن المطهر الحلي. أي بعد حوالي 7 قرون أو تزيد من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!