وقال شيح الإسلام: وأما من سب أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فقال القاضي أبو يعلى: من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف و قد حكى الإجماع على هذا غير واحد 0 [[1] ]و قال الذهبى في كتابه الكبائر: فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من ملة المسلمين (يقصد الصحابة)
• إلى دعاة التقريب
أسوق قول نعمة الله الجزائرى:
إنا لم نجتمع معهم (أي أهل السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لانقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) [[2] ]
• أيها الإخوان:
وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل
يقول الشيخ حسن البنا - ولا نكفر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض ـ برأي أو بمعصية ـ إلا إن أقر بكلمة الكفر , أو أنكر معلوما من الدين بالضرورة , أو كذب صريح القرآن , أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال , أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر. [[3] ]
هذا الذي أقررتم به ألا ينطبق على هؤلاء الملاعيين!!!! الذين ثبت بالأدلة القاطعة والحجة الدامغة أنهم يكفرون اهل السنة ويستخدمون معهم التقية التى هى جزء لا يتجزأ من عقيدتهم - وأنهم مجمعون على القول بتحريف الصحابة رضي الله عنهم للقرآن - وعلى سب الطاهرة التى برأها الله في قرآن يتلى إلى يوم القيامة - وعلى سب وتكفير أصحاب النبي!!
أخبروني بالله عليكم: ما حكم من أنكر كلمة في كتاب الله تعالى!!
ما حكم من طعن في عرض أشرف الخلق - أنا لا أسالكم أتقبلون هذا ام ترفضونه؟ بل أسألكم ما حكمه؟ هل يظل مسلما له ولاء المسلم (لأنه يقول لا إله إلا الله) - ما حكم المنافق في دينكم الذى تعتنقون؟
أما زلتم مصرون على ان الخلاف بيننا وبينهم في الفروع وأنه خلاف سياسى يحل بالسياسة وليس بالدين - وهل هناك فرق بين الدين والسياسة في الإسلام الذى بعث به الأنبياء أخبروني يا قوم إلى اى ملة تنتسبون وعن أى دين تتحدثون!!
(1) 52 / الصارم 1/ 568
(2) /"الأنوار النعمانية": (2/ 278) - منشورات الاعلمي - بيروت.
(3) 54 / رسائل الإمام حسن البنا ص373 - واضح في هذا الأصل أن الأعمال المكفرة عند الأخوان غير مخرجة من الملة فالكفر عندهم مرتبط فقط بالاعتقاد كما هو ظاهر في الأصل السابق