يقول النوبختي: عبد الله بن سبأ أول من أشهر القول بفرض إمامة على عليه السلام وأظهر البراءة من أعداءه وكاشف مخالفيه فمن هناك قال من خالف أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية [[1] ]
يقول المؤرخ الشيعي في روضة الصفا: إن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه عثمان بن عفان كثيرون هناك فتظاهر بالعلم والتقوى حتىفتتن الناس به وبعد رسوخه فيهم بدا يروج مذهبه ومسلكه ومنه عن لكل نبى وصيا وخليفة فوصى رسول الله وخليفته ليس إلا عليا الممتحن بالعلم والفتوى والمتزين بالكرم والشجاعة والمتصف بالأمانة والتقى - وقال إن الأمة ظلمت عليا وغصبت حقه 0 [[2] ]
• وقفة مع زواج المتعة
هل يجوز للرجل أن يستمتع بالف امرأة لأنهن مستأجرات؟ وهل يجوز الإتفاق على المواقعة؟ وهل يجوز اشتراط الإتيان من الدبر؟ وهل يجوز الاستمتاع بالصغيرة وهل يجوز مفاخذة الرضيعة كما افتى الخمينى؟ وهل يجوز لمجموعة من الشباب أن يتبادلوا الاستمتاع بامرأة واحدة ما دام لا يتم الإدخال حيث لا توجد عدة؟ وهل يجوز الاستمتاع بالمتزوجة ما دامت هى لم تخبر بهذا فليس له ان يسألها؟ وهل يجوز اعارة المراة لمن يستمتع بها ثم يردها للمعير؟ وهل --- وهل --- [[3] ]
وبعد فهذه نماذج من كتب القوم وضعتها بين يدى القارئ ليرى بنفسه هذا الكفر الشنيع الذى وصلوا إليه، ومدى الجريمة التى يرتكبها المدافعون عنهم، من دعاة التقريب، والمتحججون بوحدة الأمة.
من أقوال شيخ الإسلام
و يقول شيخ الإسلام: من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات و كتمت 00أنه لا خلاف في كفره.
ويقول: و أما من زعم (أن الصحابة) ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة و السلام إلا نفرا قليلا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع: من الرضى عنهم و الثناء عليهم بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب و السنة كفار أو فساق و أن هذه الآية التي هي {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] و خيرها هو القرآن الأول كان عامتهم كفارا أو فساقا ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارهم و كفر هذا مما يعلم باضطرار من دين الإسلام [[4] ]
(1) 48 / ويراجع كلام النوبختى في كتابه فرق الشيعة ص43 - 44 طبعة المطبعة الحيدرية بالنجف 1379 - 1959
(2) 49 / ويراجع روضة الصفا للمؤرخ الشيعى ص592ج2 طبعة إيران
(3) 50 / يراجع في هذا كتاب الأستاذ على السالوس مع الإثنى عشرية في الأصول والفروع حيث تتبع هذه المسائل وكلها جائزة عندهم
(4) 51 / يراجع بدقة ما ورد في - الصارم المسلول 1/ 590 -