رابعًا- أعلن مرارًا وتكرارًا عن تمسكه بغرس وإرث أبيه الطاغية الكبير حافظ الأسد .. فما من إجرامٍ أو كفر بواح فعله أبوه إلا ويقره ويحرسه، ويقاتل دونه .. وهو لا يزال يُحافظ
على البطانة الكافرة الملحدة التي خلفها له أبوه، ويقربها إليه ويدنيها منه .. !!
خامسًا- يقوم نظامه كله على الطائفية والكفر والإلحاد والمجون وإشاعة الفواحش .. لا عهد له من قريب ولا من بعيد بالإسلام .. ولو تأملت جميع نواقض الإسلام التي نص عليها أهل العلم لوجدت أن طاغية الشام ونظامه متلبس فيها جميعا .. وهذا أمر لظهوره يعرفه القاصي والداني ـ إلا علماء الأمة ورجالاتها عما يبدو! ـ لا يحتاج منا لبراهين أو بيان أكثر مما تقدم.
5 -قد استشهدتم ـ يا علماء الإخوان! ـ بقوله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} .
فهلاَّ أديتم الأمانة أنتم أولًا .. هلاَّ أديتم أمانة العلم الذي تدعونه .. هلاَّ نصحتم الأمة وبينتم لها ما ينفعها من أمور دينها ودنياها .. هلاَّ حذرتم المسلمين من كفر وإجرام الطواغيت الجاثمين على صدر الأمة ومقدراتها بالحديد والنار .. ؟؟!!
أم ترانا أنكم كتمتم الحق، وغششتم العباد، وما قمتم بواجب النصح لهم .. وزينتم لهم الباطل .. كما هو ظاهر في رسالتكم الموجهة لطاغية الشام وحزبه وعصابته الحاكمة .. !!
6 -تأمل قولهم: ومما يزيد في عظم الأمانة التي تحملتم .. وهو كونكم رئيسًا على سوريا التي كانت ولا تزال موطنًا من مواطن الطائفة المنصورة الظاهرة .. !!
أي أن الشام موطن من مواطن الطائفة المنصورة الظاهرة .. وأنتم على رأس هذه الطائفة المنصورة لكونكم تمثلون أعلى سلطة في سوريا الشام .. وهذا مما يزيد من عظم الأمانة الملقاة على عاتقكم .. !!
هذا معنى كلامهم .. وهذا هو مرادهم .. وهذا ما يدل عليه لفظهم المنطوق .. !!
أرأيت أيها القارئ كيف يؤدون الأمانات إلى أهلها .. أرأيت كيف يكون النصح والبيان والصدع بالحق .. بل أرأيت كيف يكون الغش والكذب على العباد .. وكيف يكون النفاق والتدليس، والتودد والركون للطواغيت الظالمين .. ؟!!
لا تعجب، إنهم علماء الأمة ورجالاتها .. كما قالوا وزعموا .. !!
ثم نسأل علماء الأمة وفحولها: من حمَّل طاغية الشام النصيري أمانة الحكم .. وكيف تحملها وآلت إليه .. ؟!
هل تحملها بسلطة الشرع والدين، واختيار أهل الحل والعقد له .. أم أنه تحملها باختيار الشعب له وانتخابهم له على طريقة الأنظمة الديمقراطية الحرة .. ؟!!