فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 284

من بعد إعلان دولة العراق الاسلامية، لتبين لك الموافقة على طبيعة النظام الذي أقاموه الإخوة آنذاك، ثم أنت تعترف أن الإخوة في الدولة منا وعلى منهجنا!! فلماذا توافقهم على مخالفتنا في أمر فيه سعة لنا ولهم؟ ثم ألست تظهر لنا مناصرتك للدولة فكيف تقول: (منكم وعلى منهاجكم) ولمَ لم تقل: (منا وعلى منهاجنا) !!!!!

ثم أسألك وأسال كثيرًا من أمثالك، ماذا كان موقفكم عندما أعلن الإخوة في العراق عام 2006 م دولة العراق الإسلامية؟

واسألوا أنفسكم ماذا كان موقف التنظيم من ذلك الإعلان آنذاك؟

-قال الشيخ الريمي هداه الله: (وخلاصة هذا الإعتذار منكم من متابعة الدولة أنكم انضميتم إلى الفئات المريضة من الأمة والتي مرضها، إما من جهة عدم ارتياحها للنظام الإسلامي الصحيح والذي تمثله الجماعات الجهادية، وإما من جهة أنها تريد نظامًا إسلاميًا وبالطريقة الجهادية، ولكن عن طريقها فقط ولن تعترف بأي نظام يقوم متجاوزًا لها) .

-قلت: أما أن يكون اعتذارنا عن متابعة الدولة فيما أعلنته وقامت به مؤخرًا من جهة عدم ارتياحنا للنظام الإسلامي الصحيح والذي تمثله الجماعات الجهادية، فهذه الجهة أظنك أيها الشيخ تبرأنا من أن نكون منهم لأننا وبفضل الله، أحد هذه الجماعات الجهادية ولله الحمد، بل أبرزها نسأل الله الإخلاص والثبات.

أما من جهة أننا نريد نظامًا إسلاميًا وبالطريقة الجهادية، ولكن عن طريقنا فقط ولن نعترف بأي نظام يقوم متجاوزًا لنا، فهذا مخالف لواقعنا تمامًا، وهذا أيضًا لعله من قلة علمك بتاريخنا، فقاعدة الجهاد أُسست على يد شيخنا الشهيد بإذن الله عام 1987 م إبان الجهاد ضد الإتحاد السوفييتي، وقد قامت دولة الطالبان ولم يكن ذلك عن طريقنا في منتصف التسعينيات من القرن الميلادي الماضي، ومع ذلك اعترفنا بها وكنا من أبرز أنصارها، بل وبايعنا أميرها وصرنا له جنودًا!!، وقامت للإخوة في الشيشان دولة ونظام إسلامي وبالطريقة الجهادية ما بين عامي 1996 م - 1999 م وكذلك اعترفنا بها ونصرناها ودعمناها ولم تكن عن طريقنا!!، بل عندما أعلن السودان عزمه تطبيق الشريعة عن طريق حكومته الحاكمة له إلى اليوم، في بداية التسعينات من القرن الماضي الميلادي، ناصرناه ودعمناه وكان شيخنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت