فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 284

المتعاظم، وأن تكبح جماح المسلمين الغاضبين في الغرب، وما دامت الحكومات الغربية وعلى رأسها أمريكا تسيء إلى ديننا وتنتهك حرماتنا وتدعم دولة اليهود التي تحتل فلسطين وتدعم الحكام المرتدين المستبّدين في العالم الإسلامي، فلن نتوقف عن استهدافهم وتهديد أمنهم، وليس من العدل أن يعيش المسلمون صنوف الرعب والخوف في غزة وأفغانستان والعراق والصومال والشام واليمن، وتنعم الشعوب الغربية بالأمان. لا والله، دم بدم وخوف بخوف، فإما أن نتقاسم الأمن أو نتناصف الخوف والرعب، {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} ، والبادئ أظلم.

ويا أيها المجاهدون في كل مكان: دونكم أمريكا فإنها رأس الكفر وراعية كل فساد وإفساد، وجّهوا إليها سهامكم، فإذا سقط الرأس سقط الجسد -بإذن الله-. واصلوا سعيكم ولا توقفوا جهادكم حتى نسقي أمريكا مما سقت أمة الإسلام. وإياكم أيها المجاهدون أن يستهلككم العدو المحلي ويصرفكم عن عدوكم الرئيسي؛ فإن أمريكا أثبتت أنها حُبلى بالعملاء ما يبلى عميل إلا واستخدمت غيره، وغايتها أن تستمر الحرائق لتلتهم الجميع، وها هي تسعى لإيجاد التوازنات في المنطقة بما يكفل استمرار الصراع بعيدًا عن مصالحها وعن عقر دارها.

وإلى أبطال الجهاد الفردي: بيّض الله وجوهكم وسدد سعيكم، أنتم جنود الله في أرض العدو ترقب الأمة بطولاتكم، ويُشيد المجاهدون بشجاعتكم وبذلكم. حددوا أهدافكم بدقة، وركزوا ضرباتكم على مفاصل العدو، واستعينوا بعد الله بإرشادات المجاهدين في مجلة (انسباير) فإنها تقدم وصفات فعالة وتضع توجيهات مهمة لضمان نجاح الجهاد الفردي في تحقيق أهدافه المرسومة. ولا ننسى أن نوصيكم وجميع المجاهدين بإخلاص النية لله، والاستعانة على قضاء حوائجكم بالكتمان، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والإعانة.

وفي الختام نقول للشعوب الغربية ولحكوماتها: لن تنعموا بالأمن حتى يأمن المسلمون على دينهم ومقدساتهم وأنفسهم في كل مكان.

ويا صحيفة (شارلي أيبدو) : إن عدتم عدنا.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت