فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 284

-قال الشيخ الريمي هداه الله: (فبايعوا الظواهري وهو بدوره بايعه وتتابعت البيعات من كل قطر من أفغانستان إلى اليمن إلى الحجاز إلى الشام إلى مصر وليس له أي سلطة عليهم ولا على الأمة) .

-قلت: أولًا: لماذا قلت: (بايعوا الظواهري وهو بدوره بايعه) ؟ مع أن بيعة التنظيم للملا محمد عمر حفظه الله كانت من أيام الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، وحتى من قبل أن يبايع الشيخ أيمن حفظه الله الشيخ أسامة رحمه الله، أي من قبل انضمام جماعة الجهاد إلى تنظيم قاعدة الجهاد؟؟؟!!!

ثانيًا: بيعة التنظيم للأمير الملا محمد عمر حفظه الله تُلزم أفراد التنظيم فقط بالسمع والطاعة للأمير الملا محمد عمر ولا تلزم الامة كلها، فما الخطأ في ذلك؟

ثالثًا: أما سلطة الملا محمد عمر على أفراد التنظيم فهي عبر القيادة العامة للتنظيم في أفغانستان، ثم عبر قيادات التنظيم المنتشرة في كل قطر، وهذا الأمر شبيه بما كان حاصلًا في الدولة العباسية عندما كان مركزها بغداد وكانت هناك سلطنات تخضع بالولاء والطاعة لخلفاء الدولة العباسية، كدولة بني أيوب (الأيوبية) في الشام ومصر، ودولة المرابطين في المغرب الإسلامي، وكانت سلطة الدولة على أفراد السلطنات عبر أمرائها المباشرين في كل قطر، وكان علماء الأمة آنذاك متوافرين ولم ينكر أحد منهم هذا الأمر، بل كانوا يثنون على أمرائهم المباشرين وخلفائهم الحاكمين.

و يا عجبًا لكم عندما كنتم تؤصلون هذه الأمور لجماعاتكم التي كنتم تنتمون لها سابقًا وتنكرونها على المجاهدين وخاصة تنظيم القاعدة!!!

-قال الشيخ الريمي هداه الله: (بل نحن في فترة من بعد الحادي عشر من سبتمبر منتظرين على طول العالم الإسلامي وعرضه أي حدث يقع منه يتجاوز البيانات والخطابات فلم يقع شيء ذو بال) .

-قلت: وإني لأتعجب من كلامك هذا!! أفكل هذه الأحداث، وقيام الإمارات الإسلامية والسيطرة على أجزاء من الأرض وتطبيق الشريعة فيها، وضرب عواصم الكفر في عقر دارهم، وانتشار المجاهدين في كثير من بقاع الأرض منذ الحادي عشر من سبتمبر إلى يومنا هذا، ليس امرًا ذا بال عندك؟!! ولوكنت مُنصفًا ومُتجردًا، لعلمت أن كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت