فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 284

القاعدة وقادتها وعلى رأسهم شيخنا الشهيد بإذن الله أسامة بن لادن رحمه الله بعد ذلك، أي جاؤوا على دولة قائمة، وأمير منصب من قِبل أهل الحل والعقد في أفغانستان، وقد قامت الشريعة وطُبقت الحدود وأُمن السبيل، وكان الملا محمد عمر حفظه الله معلومًا غير مجهول لأهل الحل والعقد هناك، كما أنه معلوم لدى أهل أفغانستان ولدى قادة المجاهدين ومن بينهم الشيخ أسامة والشيخ أيمن وغيرهم من قيادات المجاهدين، وهو معلوم أيضًا عند أفراد المجاهدين بل ولجميع المسلمين في أفغانستان وغيرها لمن أراد ذلك، وماذا تقصد بقولك مجهول؟ هل لأنك لا تعرفه أنت؟ أم أنه مجهول لأنه لا يخرج في وسائل الإعلام وأمام شاشات الفضائيات وكاميرات الصحفيين والمصورين؟

فإن كان العلم به لا يتم إلا بمعرفتك أنت به، فأظن أن هذا لا يجعله مجهولًا، وكان بإمكانك أن تذهب إلى هناك لتعرفه أو تسأل من تثق بدينه ممن رآه وعرفه، وعرف تاريخه وسيرته المشرفة، وكذلك أما يكفيك تزكية العلماء والقادة له، كالشيخ أسامة والشيخ أيمن وغيرهم من قيادات المجاهدين، وكالشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي قدس الله روحه، والشيخ العلامة المحدث سليمان بن ناصر العوان فك الله اسره، والشيخ العلامة علي بن خضير الخضير فك الله اسره، والشيخ العلامة نظام الدين شامزي رحمه الله (أحد كبار علماء باكستان) والشيخ عبدالله ذاكري حفظه الله (أحد كبار علماء أفغانستان) والشيخ الشهيد كما نحسبه عبدالرشيد غازي تقبله الله والشيخ أبي قتادة الفلسطين والشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ أبي الوليد الأنصاري وغيرهم الكثير الكثير من علماء الأرض ممن رأى وزكى أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله، أم أنك تريد تزكية رسمية من هيئة كبار العلماء، والأزهر، والمجمع الفقهي العالمي، وهيئه علماء اليمن، وغيرها من الهيئات واللجان الرسمية الناطقة باسم حكومات طواغيت العرب والعجم؟ ومع ذلك فقد زكى دولة الطالبان وأميرها بعض هؤلاء عندما ذهبوا لمجادلة الطالبان وثنيهم عن تكسير أصنام بوذا في باميان بافغانستان عام 2000 م كالقرضاوي ومفتي مصر سابقًا نصر فريد واصل وغيرهم.

أما بالنسبة للفضائيات والكاميرات فكان الطالبان وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر لا يرون التصوير، وهنا أرد عليك سؤالًا: سابقًا وقبل اختراع الكاميرا والتلفاز وغيرها من هذه الأجهزة هل كان الخلفاء الراشدون وحكام الدولتين الأموية والعباسية ثم الدولة العثمانية إلى اختراع هذه الأجهزة مجهولين؟ وخاصة بعد اتساع رقعة الدولة، وترامي أطرافها، وبُعد مفاوزها، وصعوبة الوصول إلى دار الخلافة والحكم؟ احذر أيها الشيخ من رمي الكلام جزافًا فكلام العالم محسوب عليه أكثر من غيره!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت